وجه قاضيان عسكريان في غوانتانامو ضربة، إلى إدارة الرئيس جورج بوش بإسقاطهما تهماً أساسية كانت موجهة إلى اثنين من المعتقلين، واسقط قاضٍ عسكري أميركي الاتهامات بدعم الإرهاب الموجهة إلى سليم احمد حمدان، السائق السابق لزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن.
وقال الكابتن كيث الريد ان الحكومة الأميركية لم تنجح في تقديم الدليل على ان حمدان كان فعلا «مقاتلا عدوا غير مشروع». ورفض قاض عسكري آخر اتهامات مماثلة موجهة إلى عمر خضر (20 عاماً) المعتقل في غوانتانامو منذ أسره في أفغانستان في 2002 والمتهم بأنه ينتمي إلى القاعدة. وكان خضر متهما بالقتل ومحاولة القتل والتآمر ودعم الإرهاب والتجسس. وقد اتهم خصوصا بقتل جندي أميركي عند توقيفه في 2002 بينما كان يبلغ من العمر 15 عاماً. وقال الكولونيل بيتر براونباك ان الاتهامات مرفوضة، موضحا ان هيئة الاتهام لم تثبت ان عمر خضر كان من «المقاتلين الأعداء غير المشروعين»، وهو شرط أساسي لمثلوه أمام هذا النوع من المحاكم.
وينص القانون الذي صدر في أكتوبر لإقامة هذه المحاكم العسكرية الخاصة، على ان عملها يقتصر على محاكمة «المقاتلين الأعداء الأجانب غير المشروعين» فقط. ولا يعني قرار القاضي انه سيتم الإفراج عن عمر خضر، اذ ان مجرد اعتباره «مقاتلا عدوا»، يبرر في نظر السلطات الأميركية، اعتقاله من دون تهم حتى انتهاء الحرب على الإرهاب.
أما سليم احمد حمدان الذي أوقف في أفغانستان في نوفمبر 2001، فقد اتهمته محكمة عسكرية استثنائية في مايو الماضي بالتآمر وتقديم دعم لوجستي للإرهاب، لكنه شكك في شرعية هذه المحاكم التي أنشأها الرئيس بوش بعد اعتداءات سبتمبر 2001 . ونقلت القضية إلى المحكمة الفيدرالية العليا التي ألغت هذه المحاكم في يونيو 2006 ورأت ان بوش تجاوز صلاحياته بإنشائها.
جثمان المعتقل السعودي عاد إلى بلده
أعلنت الداخلية السعودية أن جثمان عبدالرحمن العمري الذي انتحر على ما يبدو في قاعدة غوانتانامو وصل إلى السعودية.وتم نقل الجثمان إلى المستشفى لإخضاعه للفحوص الطبية والإجراءات النظامية المتبعة في المملكة، كما تم إبلاغ ذويه بوصول جثمانه وتم ترتيب حضورهم للتعرف عليه واستكمال الإجراءات اللازمة في ضوء ذلك، والعمري هو رابع معتقل ينتحر في هذه القاعدة التي شهدت حركات إضراب عن الطعام قبل أن تتم تغذية المضربين بالقوة.
وزيرة يمنية تتطلع لزيارة المعتقل
أكدت الدكتورة هدى علي ألبان وزيرة حقوق الإنسان اليمنية حرص بلادها على عودة المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو إلى اليمن ومحاكمة من تثبت إدانته أمام القضاء.وطلبت خلال لقائها مع نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ايريكا باركس راجلز ونائب السفير الأميركي بصنعاء نبيل خوري ترتيب زيارة لها للولايات المتحدة لزيارة المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو للإطلاع على أحوالهم .
(وام)
