قتل 54 عنصراً من حركة طالبان من بينهم 30 غريقاً خلال المعارك التي يشهدها الجنوب الأفغاني، فيما قال الجنرال الأميركي دان مكنيل قائد قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أفغانستان إنه ما من دليل على إمداد طهران طالبان بالأسلحة رغم العثور على مدافع مورتر وأسلحة أخرى إيرانية في ميادين القتال.
وذكر مسؤولون أفغان أمس أن 30 شخصاً يشتبه أنهم من حركة طالبان لقوا حتفهم عندما غرق قاربهم بجنوب البلاد، بينما قتل نحو 24 مقاتلاً آخرين من الحركة في اشتباكات منفصلة. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال زاهر عظيمي إن عناصر طالبان فرت من المنطقة بعد قتال مع القوات الأفغانية والقوات الدولية في إقليم هلمند أول من أمس، مضيفا أن المقاتلين غرقوا بينما كانوا يحاولون عبور النهر من منطقة سانجين إلى منطقة موسى كالا المجاورة.
وفي الوقت نفسه أعلن الجيش الأفغاني أمس أن القوات الأفغانية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة قتلت نحو 24 مقاتلاً من حركة طالبان في اشتباك بجنوب أفغانستان. وتعرضت القوات المشتركة لهجوم بالصواريخ والأسلحة الخفيفة خلال عمليات بالقرب من قرية شينار على بعد 35 كيلومتراً شمال مدينة قندهار.
ومن جانبها، أعلنت حركة طالبان قطع رأس رهينة أفغاني عند انتهاء مهلة حددتها لاستعادة جثة الملا داد الله احد قادتها الكبار الذي قتل في 11 مايو في جنوب أفغانستان، بدون تقديم دليل على ذلك.في غضون ذلك، قال الحاج منصور داد الله شقيق زعيم في حركة طالبان قتل على يد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان ان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على قيد الحياة وبصحة جيدة وانه تلقى منه برقية عزاء في شقيقه الملا داد الله، الذي قتل في مايو.
وفي موازاة ذلك، قال قائد قوات الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأميركي دان مكنيل أمس انه ما من دليل على إمداد طهران طالبان بالأسلحة رغم العثور على مدافع مورتر وأسلحة أخرى إيرانية في ميادين القتال في أفغانستان. وأضاف الجنرال مكنيل الذي تولى قيادة قوات الحلف في أفغانستان في فبراير، ان بعض المسلحين الأقل نفوذا في طالبان يمكن إدماجهم في العمل السياسي في أفغانستان ولكنه لا يرى أملاً في إبرام اتفاق سلام مع قادة القوات المتمردة في البلاد.
وقال مكنيل قائد القوة المعاونة الأمنية الدولية «ايساف» وقوامها 36 ألف جندي انه يتم العثور بشكل روتيني على مدافع مورتر إيرانية في مخابئ للأسلحة في أفغانستان ولكن ليس هناك أدلة على نقلها في إطار عملية تنظمها إيران. وصرح من قاعدة رئيسية للقوة شديدة التحصين في كابول «بالتأكيد هناك أسلحة وذخائر مصدرها إيران .
ولكن حين نقول أسلحة تقدمها إيران فهذا يعني ان كيانا أكثر رسمية يشارك في وصول هذه الأسلحة إلى هنا، هذا ليس رأيي على الإطلاق». وتابع أن مدافع المورتر الإيرانية تصل إلى أفغانستان من عدد كبير من الدول، «وليس لدي أي معلومات تؤيد ان هناك طابعا رسميا لبعض الترتيبات في إيران لتوريد أسلحة هنا».