كشفت صحيفة «الأيام» اليمنية أمس، عن قيام عدد من العسكريين الجنوبيين بمطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، التدخل إزاء إحالتهم إلى التقاعد بطريقة غير قانونية. ويأتي ذلك في وقت نفى فيه الدفاع عن قضية تورط خلية «القاعدة في جزيرة العرب» بتفجيرات المنشآت النفطية في اليمن. وذكرت الصحيفة أن عدداً من المتقاعدين العسكريين وجهوا يوم الاثنين، خلال اعتصام سلمي بمدينة عدن، رسائل إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تطالب «بإنصافهم من الحكومة».
وأضافت أن «العسكريين ارتدوا خلال تظاهرة الاثنين، الزي العسكري ورفعوا لافتات كتب عليها باللغة الإنجليزية عبارات تقول المواطنون الجنوبيون يزاحون من وظائفهم ولا لانتقائية الفصل من العمل».
وقالت الرسالة التي وجهت إلى الممثل المقيم للأمم المتحدة وممثل مكتب الاتحاد الأوروبي في اليمن، إن «الدولة في صنعاء قامت بفرض الإحالة إلى التقاعد على الكثير منا قبل وصولهم إلى سن التقاعد المنصوص عليه في القوانين النافذة». وأضافت أن «ما تقوم به الدولة تجاهنا أمر لا يستساغ ولا يقبل ولو حتى من الناحية الإنسانية، ناهيك عن أن مثل هذه المعاملة تعتبر خرقاً للدستور اليمني والقوانين النافذة، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن حول قضية الجنوب».
واختتم المتقاعدون العسكريون رسالتهم بالقول «لقد كثرت وعود وعهود دولتنا في حل قضيتنا، إلا أن شيئاً من ذلك لم يصدق على الإطلاق».من جهة أخرى، نفى الدفاع في قضية خلية «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ـ بلاد اليمن» في العاصمة اليمنية صنعاء أول من أمس، علاقة غالبية المسجونين بالاتهامات الموجهة ضدهم بالتورط في أحداث تفجيرات المنشآت النفطية في محافظتي مأرب وحضرموت في شمال وجنوب البلاد.
وقال الدفاع، في جلسة محكمة يمنية متخصصة في قضايا «الإرهاب»، إن «المسؤولين عن ذلك مازالوا فارين»، مطالباً في ختام دفاعه الإفراج عن موكليه وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار.
اليمن يقرر عودة سفيره إلى ليبيا
قال مصدر رسمي يمني لم يكشف عن هويته، إن «اليمن سيعيد سفيره إلى الجماهيرية الليبية حسين علي حسن، خلال الأيام القادمة بعد أن أعلنت ليبيا إدانتها لتمرد الحوثيين في صعدة ومساندتها للحكومة في مواجهته».وذكر المصدر أمس، أن القرار مرده «إعلان ليبيا إدانة الأعمال التخريبية التي يقوم بها أتباع الحوثي ووقوفها إلى جانب اليمن» وأضاف «الرئيس علي عبد الله صالح تسلم رسالة من الزعيم الليبي معمر القذافي، عبر فيها عن إدانة ليبيا لأعمال الإرهاب والتخريب التي تقوم بها العناصر الإرهابية التي أشعلت الفتنة في محافظة صعدة».
وأكد القذافي في رسالته «وقوف ليبيا إلى جانب اليمن في كل ما يصون أمنه واستقراره ويحافظ على وحدته ونظامه الجمهوري، ويحقق له التقدم والازدهار. ودعم جهود اليمن في مجال التنمية في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين».
صنعاء ـ «البيان»