تواصلت أعمال العنف في العاصمة الصومالية مقديشو، بعد مسلسل استهداف القيادات الصومالية، تمثلت بإعلان جماعة إسلامية تطلق على نفسها «حركة شبان المجاهدين» مسؤوليتها عن الهجوم الذي نجا فيه رئيس الوزراء الصومالي، في وقت قتل فيه مسلحون مسؤولاً محلياً، عقب خروجه من مسجد، تزامن مع مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل برصاص اثيوبي، بعد تعرض دورية صومالية واثيوبية لقنبلة يدوية.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم «حركة شبان المجاهدين» مسؤوليتها عن الهجوم الذي أسفر عن سقوط سبعة قتلى عند منزل رئيس الوزراء علي محمد جيدي، وتعهدت بمواصلة الهجمات إلى أن يغادر «كل محتل» الصومال. وألقى جيدي الذي نجا من أربع محاولات اغتيال خلال العامين الماضيين باللوم على تنظيم القاعدة في الانفجار الذي وقع أول من أمس، عند منزله في شمال مقديشو.

وقال بيان للجماعة نشر على الإنترنت «انطلق أسد من أسود الإسلام من حركة شباب المجاهدين الأخ عبد العزيز محمد سمتر، منفذاً عملية استشهادية بطولية على مقر إقامة رئيس الوزراء المرتد». وأضافت «وقد أوقعت العملية عدة قتلى وجرحى وسنوافيكم بتفاصيل العملية بإذن الله». وتابعت «إخوانكم في حركة شباب المجاهدين ماضون في جهادهم ضد كل محتل ومرتد». ولم يتسن الحصول على تأكيد فوري للبيان، ولكنه نشر على موقع يستخدمه تنظيم القاعدة ومتشددون إسلاميون آخرون.

من جهة أخرى، اغتال مسلحون مجهولون الأحد، علي محمد سيعو، مدير مدينة عيل بور بإقليم جلجدود الواقع وسط الصومال، عقب خروجه من مسجد بحي ورطيغلي بالعاصمة مقديشو. وقال شهود عيان إن «المسلحين أطلقوا النار من مسدس صغير وعلى مسافة قريبة، قبل أن يلوذوا بالفرار». وقد وصلت قوات الأمن الصومالية على الفور إلى مكان الحادث، واعتقلت عدداً من الأشخاص يشتبه في أن لهم صلة بالحادث.

هذا وأفاد شهود عيان، أن ثلاثة مدنيين على الأقل قتلوا وجرح خمسة آخرون أمس في مقديشو، برصاص جنود اثيوبيين وصوماليين ردوا على قنبلة يدوية، ألقيت عند مرور قافلتهم بدون أن تصيبها. ويعتبر هذا الهجوم الثاني من نوعه، بعد استهداف قافلة الاثنين، تعود لجنود صوماليين واثيوبيين في حي حوريوا شمال مقديشو.