قالت مصادر أردنية مطلعة إن «الدكتور خالد طوقان، وزير التعليم العالي ووزير التربية والتعليم الأردني المكلف بالإشراف على ملف الطاقة النووية في الأردن، يبحث في الوقت الحاضر مع جهات دولية لم يكشف النقاب عنها، ملف وضع الترتيبات اللازمة لمشروع بناء المفاعل النووي الأردني للأغراض السلمية، الذي تبلغ كلفة بنائه نحو المليار دولار، والذي يعول عليه الأردن». وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية البرادعي، قد أعرب عن استعداد الوكالة لمساعدة الأردن في الإفادة من الطاقة النووية السلمية.

وعلمت «البيان» من مصادر رسمية مطلعة، أن «أي تعديل وزاري يجري على الحكومة الأردنية سيشمل إسناد الشأن النووي لطوقان». وقال طوقان في تصريحات صحافية، إن «الحكومة وضعت ملامح الاستراتيجية الأردنية للطاقة النووية، استناداً إلى ندرة المصادر التقليدية للطاقة في الأردن»، متوقعاً أن يبنى المفاعل في غضون 10 سنوات.

وحسب طوقان، يمتلك الأردن احتياطيا من اليورانيوم في الفوسفات الأردنية نحو 140 ألف طن، مشيراً إلى أن سعر بيعه في السوق العالمية قد ارتفع إلى ثلاثة أضعاف خلال السنتين الأخيرتين.وباشرت الحكومة الأردنية بالفعل بتأسيس شركة لاستخراج «اليورانيوم والزركونيوم» لهذا الغرض، سيكون وفق تصريحات عديدة لمسؤولين أردنيين «مفاعلاً نووياً لإنتاج الطاقة الكهربائية».

وحسب المسؤول الأردني، فإن التنقيب عن المواد والعناصر النووية في البيئة الأردنية أثبت وجود كميات كبيرة يمكن استخدامها بصورة تجارية وسهلة، حيث يعتبر الأردن من ضمن خمس دول في العالم يمتلكون أكبر مخزون استراتيجي من اليورانيوم.ووصف الوزير ذلك بالقول إن «اليورانيوم سيكون نفط الأردن»، مشيراً إلى أن «وفداً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور عمان في غضون أسبوع، لبحث إنشاء مفاعل نووي بحثي ومفاعل نووي للطاقة» وذلك بعد زيارة قام بها مدير الوكالة محمد البرادعي إلى الأردن الشهر الماضي.

عمان ـ لقمان اسكندر