شدد صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أمس على أن كل ما تشهده الضفة الغربية من اغتيالات وعمليات قتل وتدمير للمباني من شأنه أن ينعكس سلبا على اللقاء المرتقب بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وقال عريقات في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين «كل ما تشهده الضفة الغربية وقطاع غزة من عمليات قتل واغتيال تؤثر على اللقاء المرتقب..الذي يسعى إلى تثبيت التهدئة ولكن العنف لا يولد إلا العنف وعلى إسرائيل أن تعي ذلك جيدا». وأضاف «الاتصالات ما زالت جارية مع الإسرائيليين ولم يتم تحديد موعد ومكان اللقاء»، مشددا في الوقت نفسه على أهمية هذا اللقاء وما سيتضمنه من جدول أعمال.

وقال«جدول الأعمال يجب أن يتضمن نقطة واحدة.. وهي الأفق السياسي وتنفيذ رؤية الرئيس (الأميركي جورج) بوش لإقامة دولتين».من جهة أخرى، أشار عريقات إلى أنه يتساءل عن السبب الذي«يمنع الحكومة من تنفيذ الخطة الأمنية في قطاع غزة وإنقاذه مما يتعرض له من فلتان أمني» داعيا الفصائل إلى مساندة الحكومة الفلسطينية في هذا الصدد.

وفيما يتعلق بقضية الصحافي البريطاني المختطف في غزة آلان جونستون والذي عرض خاطفوه قبل يومين شريطا مصورا له، قال رئيس دائرة شئون المفاوضات بمنظمة التحرير: «على الجميع أن يعرف أن صورة الشعب الفلسطيني وقضيته اهتزتا عندما عرض شريط مصور للصحافي آلان وهو يرتدي القميص الأحمر وعلينا تحمل النتيجة».

في الإطار نفسه اعتبرت لجان المقاومة الشعبية أمس أن استمرار اختطاف جونستون، يلحق المزيد من الضرر بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة. وأكد عزمي الشيوخي، الأمين العام للجان، على ضرورة إطلاق سراح الصحافي جونستون بعد قضائه أكثر من ثمانين يوماً من الاختطاف دون أن تحل قضيته أو يتم الإفراج عنه.وأشار إلى أن جونستون، قدم إلى أرض فلسطين، وعاش في قطاع غزة، لينقل إلى العالم حقيقة المعاناة التي يتكبدها أبناء شعبنا، جراء العدوان الإسرائيلي، وليس هذه هي الطريقة التي يكافأ بها جونستون.