أكد رئيس جمعية وكتلة المنبر البحرينية الدكتور صلاح علي، أنه لن يترشح للأمانة العامة التي تمثل السلطة التنفيذية للجمعية ولن ينافس على منصب الأمين العام، مبيناً أنه اعتذر للترشح انطلاقاً منه «لإرساء مبدأ تداول المناصب داخل الجمعية ولإعطاء الفرصة لقيادات ودماء جديدة لمواصلة المسيرة».

وأضاف «أن كثرة الأعباء والمسؤوليات السياسية والاجتماعية كانت من الأسباب التي دفعت لعدم الترشح بهذا المنصب الذي يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين لا يمكن توفرهما في الوقت الحالي بسبب كثرة المسؤوليات السياسية». وأوضح الدكتور صلاح أن «التشبث بالمناصب والحرص عليها يتعارض تماماً مع مبادئ وشعارات جمعية المنبر، كما أن المناصب داخل الجمعية لا يحوز من يتولاها على مكاسب شخصية، وإنما هي لتنظيم العمل خدمة للأعضاء»، مشيراً إلى أن اعتذاره عن الترشح للمنصب يدل على أن «الإسلاميين هم أوائل من يطبقون الديمقراطية والشعارات التي يرفعونها».

وقال «سأكون أحد الجنود المخلصين للجمعية واعتذاري عن الترشح للمنصب لن يخل بواجباتي تجاه المنبر، وسأقوم بكل ما استطيع من جهد من خلال المنصب الجديد إذا ما حزت على ثقة أعضاء المؤتمر العام في الانتخابات التي ستجرى الأربعاء المقبل». من جانب آخر قال الأمين العام للتجمع القومي الديمقراطي رسول الجشي، في تعليق له حول مشاركة جمعية المنبر في الانتخابات الماضية التي جرت في نوفمبر الماضي، إن المشاركة جاءت ضمن اتفاق القوى والجمعيات السياسية على ضرورة التغيير من خلال المشاركة الداخلية.

وعن مصير التنسيق بين الجمعيات «المعارضة الأربع» أو ما يعرف ب«التحالف الرباعي» قال: «يوجد تنسيق أو تحالف رباعي حالياً بعد وصول جمعية الوفاق إلى قبة البرلمان، ولكن هذا لم يوقف اللقاءات بيننا، بل توسعت لتصل إلى خمس أو ست جمعيات في كل لقاء». وأضاف «لسنا متحمسين لإعادة إحياء التنسيق الرباعي بقدر تحمسنا إلى إعادة إحياء وتنظيم صفوف التيار القومي الإسلامي في بوتقة واحدة».

المنامة ـ غازي الغريري