أكد مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل، على ان هناك إجماعاً بين قادة تجمع الساحل والصحراء على إقامة حكومة الاتحاد الإفريقي، مشيراً إلى ان القادة الأفارقة لديهم إصرارا على معالجة قضايا الاستقرار داخليا وفي الإطار الإفريقي بعيدا عن التدخلات الخارجية، فيما جدد رفض قادة التجمع أي تهديدات أجنبية ضد السودان وفرض عقوبات عليه.

وقال عثمان في تصريحات صحافية على هامش القمة التاسعة لتجمع دول الساحل والصحراء بمدينة سرت الليبية «ان هناك اتجاها يرى ان يتم البدء في تشكيل الحكومة الإفريقية بالوزارات المهمة كالدفاع والخارجية والتجارة فيما يرى البعض تشكيل الحكومة بوزاراتها المختلفة»، مشيرا إلى ان هناك اتجاها قويا لدى قادة التجمع لتنشيط الجانب الاقتصادي للتجمع وزيادة رأسمال بنكه لإزالة العثرات التي يواجهها.

وأضاف ان القادة لديهم إصرار على معالجة قضايا الاستقرار داخليا وفي الإطار الإفريقي بعيدا عن التدخلات الخارجية وتوقع ان يتضمن البيان الختامي ذلك.وأعلن مستشار الرئيس السوداني رفض قادة التجمع أي تهديدات أجنبية ضد السودان وفرض عقوبات عليه وقال ان هذه التهديدات لا تعالج قضية دارفور وإنما تساهم في تصعيدها.

وتوقع ان يعكس البيان الختامي للقمة الإجماع من قبل الأعضاء في رفض التهديدات الأجنبية بالتدخل في دارفور وكذلك رفض العقوبات الأحادية التي تتحدث بها الولايات المتحدة عن السودان. وكشف عثمان عن لقاء ثنائي تم بينه والعقيد معمر القذافي تم خلاله بحث العلاقات الثنائية والوضع في اقليم دارفور والتهديدات الأميركية مؤخراً بفرض عقوبات على حكومة السودان وكذلك تم بحث العلاقات بين تشاد والسودان في ضوء اتفاق طرابلس العام الماضي.

وقال عثمان انه انضم لتلك المباحثات الرئيس التشادي إدريس دبي في قمة ثلاثية تم خلالها بحث تفعيل اتفاق طرابلس الموقع بين البلدين والذي عززته قمة طرابلس الرباعية بين تشاد، السودان، ليبيا وارتيريا.

سرت ـ سعيد فرحات، والوكالات