وصل الى القاهرة امس وفد حركة «الجهاد الاسلامي»الفلسطينية قادما من دمشق برئاسة زياد نخالة نائب أمين عام الحركة في زيارة تستمر عدة أيام، لعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين تتناول سبل تثبيت التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وتنفيذ هدنة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وتأتي محادثات حركة الجهاد في مصر في إطار الجهود التي تبذلها بشأن التوفيق بين الفصائل الفلسطينية حيث قامت بمباحثات مماثلة مع ممثلي حركتي فتح وحماس. في هذه الاثناء جددت حركة الجهاد تمسكها بخيار المقاومة لاسترداد كافة الاراضى المحتلة وعلى رأسها القدس وحقوق الشعب الفلسطينى المسلوبة، مؤكدة على رفضها للمخطط الاسرائيلى.
وقال محمد الحرازين احد قادة الجهاد فى بيان «ان نكسة يونيو من العام 1967 اضاعت ما تبقى من الاراضى الفلسطينية ولم يبق امامنا سوى خيار المقاومة والجهاد لاسترجاع القدس وجميع حقوق الشعب الفلسطينى». واوضح الحرازين ان الحكومة الاسرائيلية تعمل على تصعيد هجماتها ضد الشعب الفلسطينى وضد المقاومين فى محاولة لكسر ارادة الشعب.
وقال ان «الفصائل فى هذه الفترة انحازت لخيار المقاومة الذى اثبت نجاحا فى المرحلة الاخيرة». وتابع «لن نعطى هدنة مجانية لاسرائيل طالما انها لن توقف عدوانها على الشعب الفلسطينى». على صعيد متصل أكد المفوض العام لحركة المسار الوطني الإسلامي، عضو المجلس الوطني الشيخ رمضان طنبورة امس أن ذكرى النكسة، تستدعي وحدة شعبنا في موازاة وحدة القضية كشرط أساسي لها.