مع تصاعد الحديث عن خطط الانسحاب العسكري البريطاني من العراق، أفادت صحيفة «إندبندانت أون صندي» أمس، أن إحدى عشرة شركة بريطانية كبرى تعمل في مجال الحماية الأمنية الخاصة في العراق، وتوظف أكثر من 21 ألف شخص معظمهم جنود سابقون تركوا الخدمة في القوات المسلحة البريطانية طمعاً في المكاسب المالية المغرية التي يدرها هذا العمل وقد تصل إلى آلاف الدولارات في اليوم.
وأوضحت الصحيفة أن شركة «إيجيس» لخدمات الدفاع هي أكبر الشركات البريطانية العاملة في قطاع الحماية الأمنية الخاصة في العراق، وتأسست عام 2002 وحصلت على عقود قيمتها 293 مليون جنيه إسترليني لتوفير الحماية لمشاريع إعمار هناك.
وهناك شركة «آرمور غروب» التي تأسست عام 1981 وحصلت على عقود بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية من وزارة الخارجية البريطانية لتأمين الحماية الأمنية لموظفيها في العراق. ويشغل وزير الخارجية السابق في حكومة المحافظين مالكولم رفكيند منصب الرئيس غير التنفيذي للشركة.
وأضافت الصحيفة أن شركة «بلو هاكل» التي كانت تأسست عام 2004 حصلت على عقود بعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية في العراق مقابل خدماتها، ثم شركة «بريتأم الدفاعية» والتي تأسست عام 1997 وحصلت على عقود لتقديم الحماية الأمنية لشركات خاصة تعمل في العراق ويشغل الجنرال مالكولم ويلكس منصب رئيس الشركة.
وحسب الصحيفة، هناك أيضاً شركة «سنتوريون» التي كانت تأسست عام 1995 وحصلت على عقود لتوفير الحماية لمؤسسات إعلامية غربية تعمل في العراق، وشركة «كونترول ريسك غروب» التي تأسست عام 1975 وحصلت على عقود لتوفير الحماية الأمنية لمكتب إعادة الإعمار التابع للولايات المتحدة.
ويشغل منصب رئيسها غير التنفيذي الجنرال مايكل روز. وهناك شركة «إيرينز انترناشونال»التي تأسست عام 2001 وحصلت على عقود مجزية لحماية 282 أنبوباً للنفط في العراق ويشغل اللواء جون هولمز منصب مديرها العام، وشركة «جانوسيان» التي تأسست عام 1997 والتي تدعي أنها الشركة الأمنية الغربية الوحيدة التي لها مكتب مستقل ومدير في العراق.
وهناك أيضاً شركة «أوليف» التي تأسست عام 2001وحصلت على عقود مجزية لتوفير الحماية الأمنية لأثرياء وطواقم إعلامية وبرنامج المساعدات الأميركي لإعادة إعمار العراق ويشغل منصب مديرها العام الجنرال سدريك دلفيز، وشركة «بيلغريمز غروب» التي تأسست عام 1989 وحصلت على عقود لحماية مؤسسات إعلامية ومنشآت النفط والغاز في العراق.
وشركة «غلوبال ستراتيجك غروب» التي كانت تأسست عام 1998 وتتولى مسؤولية حماية مطار بغداد الدولي. وعلى صلة، كشفت صحيفة «صندي تليغراف » أن قادة الجيش البريطاني يضعون خططاً وجدولاً زمنياَ جديداً سيُقدم في غضون الأسابيع القليلة المقبلة إلى وزير الخزانة غوردون براون الذي سيخلف توني بلير كرئيس للوزراء أواخر الشهر المقبل.غير أن الصحيفة أشارت إلى أن كبار قادة الجيش البريطاني لم يصادقوا حتى الآن على خطة الانسحاب لأن الكثير منهم يعتقد أن العراق هو أكثر أهمية من الناحية الإستراتجية من أفغانستان.