قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إنه درس مع نظيره الجزائري محمد بجاوي الجوانب المتصلة بزيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد للجزائر قريبا. وأكد في تصريح للصحافة عقب استقباله من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن زيارته للجزائر تندرج ضمن التشاور المستمر بين الطرفين لتنسيق المواقف حول القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين.

وشدد وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي أمس، بالجزائر على الدور «الهام والمؤثر» للجزائر على الصعيد الدولي. وأوضح المسؤول الإيراني، «أن الجزائر تلعب دورا هاما ومؤثرا في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط ومناطق مختلفة من العالم».

وأضاف متقي أنه «سلم رسالة مودة من الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إلى الرئيس بوتفليقة». مشيرا إلى أنه «استفاد من الآراء الحكيمة لرئيس الجمهورية التي تتطابق مع آراء الكثير من الدول في المنطقة ومنها إيران» .وأشار المسؤول الإيراني، في ذات السياق، إلى أنه قدم لرئيس الدولة تقريرا حول ما يجري في المنطقة.

وأشاد متقي بالخطة التنموية الخماسية بالجزائر، مؤكدا أن الطرف الإيراني أنجز شدراسة دقيقة حول هذه الخطة التي من شأنها أن تؤدي إلى إحداث تغيير في الخريطة الاقتصادية والتنموية للمنطقة. وأكد المسؤول الإيراني استعداد بلاده للمشاركة في هذهصالخطة الكبيرة، وهو ما سيؤدي، حسبه، إلى «إعطاء دفع جديد للعلاقات الأخوية بين البلدين، وكذا للاستقرار والأمن في المنطقة، وهو ما من شأنه أيضا أن يؤثر على كافة المسائل الهامة التي تجري في منطقتنا وفي العالم بأسره» .

وكان متقي قد وصل الجزائر أول أمس واستقبله في المطار محمد بجاوي وأجرى معه محادثات من بين ما تناولت الملف النووي الإيراني والضغوط الدولية الممارسة على إيران وما يمكن للجزائر أن تقوم به في إطار تذليل العقبات أمام اتفاق يحفظ لإيران حقوقها ويزيل مخاوف الدول الكبرى.