أثار نشر شركة معمارية أميركية رسوما للسفارة الأميركية الجديدة الجاري بناؤها في بغداد على موقعها على الانترنت، مخاوف مسؤولين أميركيين من أن نشر هذه الرسوم قد يعرض حياة الموظفين الأميركيين للخطر.

وأزالت الشركة من موقعها على الانترنت الرسوم المبدئية للموقع وبعض المباني فيما ستكون واحدة من اكبر وأكثر السفارات الأميركية تكلفة في العالم لكن الرسوم لا تزال متاحة بشكل كبير على المدونات. ورفض موظف من شركة« بيرجر ديفاين ييجر» ومقرها ميزوري بمدينة كانساس التعليق وأحال إلى وزارة الخارجية الاستفسارات بشأن الرسوم والتي تضم رسما تخطيطيا من أعلى لمجمع السفارة الجديد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية توم كيسي «نحن لا نكشف عادة عن خطط أو تصميمات منشآتنا الدبلوماسية وذلك لأسباب أمنية». وأضاف: «يجب أن تأخذ أجهزتنا الأمنية في الاعتبار حقيقة أن بعض هذه المواد جرى نشرها.. ولكن هذا لن يجعلنا نغير خططنا بشكل جوهري».

وقال مسؤول أميركي آخر طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المسألة «من الأفضل عدم نشر هذا النوع من المعلومات». ووصف هذا المسؤول الرسوم بأنها مبدئية وقال إنها لا تكشف بشكل محدد عما يتم بناؤه في المجمع الجديد الواقع فيما تسمى بالمنطقة الخضراء في بغداد والتي تضم السفارة الأميركية الحالية ومكاتب كبار المسؤولين العراقيين.