كشفت أدلة جديدة قدمت إلى جلسة استماع قبل محاكمة في كاليفورنيا إن بعض المدنيين الذين قتلوا في بلدة حديثة العراقية على يد مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وبينهم نساء وأطفال، لاقوا حتفهم إثر إصابتهم بجروح رصاصات بطريقة الإعدام، وليس بسبب انفجارات قنابل في المجزرة التي قتل فيها 24 مدنيا عراقيا في عام 2005 .

وذكرت صحيفة «لوس أنجلس تايمز» في وقت متأخر الجمعة أن الدليل، الذي كشف عن معلومات لم يتم الإعلان عنها من قبل، قدمه مدع عسكري خلال جلسة الاستماع قبل محاكمة ضابط متهم بالفشل في إجراء تحقيق في الحادث. وحتى الخميس كان المدعون يقولون إن القتلى سقطوا نتيجة هجمات بقنابل يدوية استهدفت ثلاثة منازل.

وأشار التقرير إلى أن الليفتانانت كولونيل بول أتربيري أخبر محكمة في قاعدة كامب بندلتون العسكرية في جنوب كاليفورنيا إن خمسة عراقيين على الأقل قتلوا من مسافة قريبة برصاصات أطلقت في رؤوسهم أو وجوههم. ووصف أتربيري كيف قتلت امرأة برصاصة في رأسها وتم العثور عليها وهي في وضع يدل على الرعب الذي عاشته وهي تمسك بطفل قتل أيضا برصاصة في رأسه.

وأضاف أن خمسة رجال قتلوا بالقرب من سيارتهم على ما يبدو وهم ساكنين وربما يكونون رافعين أيديهم في الهواء للإعلان عن استسلامهم. وقال إنه لم يتم العثور على أسلحة في السيارة أو بجانب جثث الرجال كما لم يتم العثور على أي أسلحة في المنازل الثلاثة التي قتل فيها بعض أفراد الأسر الثلاث حيث قام جنود مشاة البحرية ب«تطهير» المنازل باستخدام القنابل ونيران بنادق «ام 16» وذلك وفقا لإفادة ليفتانانت بمشاة البحرية قام بتفقد المنازل وإخلاء الجثث.