كشفت مصادر التحقيق مع مجموعة «فتح الإسلام» الموقوفة لدى القضاء اللبناني أنه أمكن وضع اليد على خطط ل«فتح الإسلام»، تبدأ من مشروع إقامة «الإمارة الإسلامية في طرابلس» وصولا إلى التخطيط لعملية إرهابية أمنية كبيرة لم يشهد لبنان مثيلاً لها في تاريخه الحديث.

وحسب اعترافات الموقوفين، فإنهم كانوا ينوون قطع الطريق الدولية الساحلية في شمال لبنان، على أن تتحرك مجموعات في طرابلس لتنفيذ عملية كبرى في المدينة، على أن تتحرك مجموعة ثالثة في اتجاه نفق شكا الجديد، من أجل تفجيره. إلى ذلك، أفيد أن الحذر يسود منطقة مخيم عين الحلوة والجزء الجنوبي من التعمير، بعد استنفار مجموعات من تنظيم «جند الشام».