قال سفير الولايات المتحدة في الجزائر روبيرت فورد: إن «وفداً أميركياً هاماً سيصل الجزائر الأسبوع المقبل، لاستئناف المحادثات ووضع أسس التعاون بين البلدين في المجال النووي، وبحث إقامة مشاريع للأغراض السلمية». وأكد في تصريح للتلفزيون الجزائر أن «المحادثات ستدرس البرنامج التفصيلي للتعاون وتحديد احتياجات الجزائر بالتدقيق لإطلاق مشاريعها، تنتهي بإبرام اتفاق التعاون».

وقال إن «الولايات المتحدة تشجع الجزائر على التقدم في هذا الميدان وتقدر تنسيقها التام مع الهيئات الدولية، ولها كل الثقة في أن تطوير الطاقة النووية في الجزائر سيخدم الاقتصاد والبحث العلمي والتنمية البشرية». ووعد بتقديم بلاده الدعم التكنولوجي اللازم للجزائر حتى تطور هذا القطاع.