واصلت السلطات المصرية اعتقال أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة، حيث أوقفت أمس، 12 عضواً من الجماعة، فيما ذكرت تقارير إخبارية، أن الكنيسة القبطية في مصر، تستعد لتشكيل لجنة تحت إشراف البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقصية ل«توعية وحض الأقباط على المشاركة السياسية» وذلك بهدف «مواجهة تجاهل الدولة لحقوقهم».
ونقلت صحيفة «المصري» المستقلة أمس، عمن سمته «مصدراً قريباً من البابا» قوله إن «السياسة الجديدة للكنيسة والتي ستشرف اللجنة على تنفيذها، ستعطي لكل قبطي حرية الاختيار السياسي دون فرض أي وصاية وترشيحات عليه».
وحسب الصحيفة، كشف المصدر النقاب عن أن الأنبا موسى أسقف الشباب في الكنيسة الأرثوذكسية، سيكون «المسؤول المباشر» عن اللجنة، لما له من خبرة واسعة في هذا المجال، «إضافة إلى تمتعه بثقة البابا». وفي سياق آخر، قال مسؤولو أمن: إن «الشرطة المصرية اعتقلت 12 من «جماعة الإخوان» المسلمين السبت، في إطار حملة ضد الجماعة المحظورة، قبل انتخابات مجلس الشورى هذا الشهر».
وذكر مسؤولون أن «خمسة من أنصار الإخوان المسلمين (أكبر جماعة معارضة في مصر)، برغم حظرها اعتقلوا في مدينة دمنهور بدلتا النيل، وأن سبعة آخرين اعتقلوا في مدينة الإسماعيلية». وتحظر التعديلات التي أدخلت على الدستور المصري في مارس، أي نشاط سياسي قائم على أساس الدين.