اعتصم العشرات من البحرينيين أول من أمس وسط العاصمة المنامة، تعبيراً عن استنكارهم لما سموه تزايد ظاهرة الفقر، بعدما دعت جمعية العمل الإسلامي المجتمع المدني إلى الاعتصام للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وحدثت مناوشات طفيفة بين مجموعة صغيرة من المعتصمين والشرطة الا انه تم التحكم فيها.
وطالب أمين عام جمعية (أمل) محمد المحفوظ بتظافر الجهود الأهلية من أجل استنهاض القوى لمحاربة الفقر، وشدد على ضرورة التوجه نحو تنمية المواطن بدلاً من الاستثمار في العقارات. وتخلل الاعتصام كلمات لممثلي بعض الجمعيات السياسية والشبابية والجمعيات الخيرية الذين أكدوا تفاقم ظاهرة الفقر، وضرورة اجتثاثها من المجتمع.
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لجمعية المنبر الديمقراطي فاضل الحليبي «إن تزايد الإيرادات والأرباح يجب أن توظف في صالح التنمية الشاملة وتحسين الأوضاع المعيشية لأبناء البحرين». من جهة أخرى، استغل عدد من الأفراد الحشد الذي شهده الاعتصام لافتعال مواجهات مع رجال الأمن، إذ ان مجموعة صغيرة من الشبان توجهت إلى قرية سنابس وقبل بلوغ مدخل القرية حدثت مصادمات خفيفة مع رجال الأمن سريعا ما تم التحكم فيها.
وعبرت بعض الشخصيات المشاركة في الاعتصام عن امتعاضها من استغلال الفعالية وإصرار مجموعة على توتير الوضع الأمني، مبدية توجسها من محاولات صرف الأنظار عن فعالية سجلت نجاحاً ملموساً في توصيل الرسالة للجهات المسؤولة.
المنامة ـ غازي الغريري