تظاهرت مجموعة من مناهضي قمة الثماني أمس أمام دار المستشارية ببرلين حيث استخدموا مجموعة من الدمى الضخمة خلال مطالبتهم بسياسة تجارية أكثر عدلا.
ووفقا لمصادر في مبادرة العدالة الآن» فإن نحو 400 جمعية ومنظمة وقعوا التماسا بهذا المعنى تم تقديمه للمستشارة أنجيلا ميركل. وانتقدت ناطقة باسم المبادرة السياسية التجارية التي تتبعها الحكومة الألمانية داخل الاتحاد الأوروبي ووصفتها بأنها كارثة على البيئة والتنمية. ورمزت مجموعة الدمى التي يتجاوز ارتفاعها ما بين ثلاثة إلى أربعة أمتار إلى بعض القضايا المطروحة حاليا مثل تأثير التغيرات المناخية على الكرة الأرضية أو فترة حكم الرئيس الأميركي جورج بوش.
وأثار تأييد محكمة ألمانية لقرار حظر التظاهر في نطاق سبعة كيلومترات حول مقر انعقاد قمة مجموعة الثماني نهاية الأسبوع، غضب المحتجين أمس الذين كانوا يرغبون في تنظيم مسيرة في شارع هيليجندام، قرب موقع القمة. وقال المحامي كارستين جيريك الذي مثل المتظاهرين في قضية رفعها لإسقاط قرار الحظر، إنه رفض لتنظيم احتجاجات سلمية أثناء انعقاد قمة الثماني ويوم أسود في تاريخ حرية التجمع.
