حلت قوة قطرية جديدة في لبنان تتألف من 58 عسكرياً محل قوة مماثلة وصلت إلى الدوحة عائدة من مهامها ضمن قوات حفظ السلام الدولية «اليونيفيل» وتعتبر القوة القطرية التي وصلت لبنان في وقت سابق، الدفعة الأولى ضمن ثلاث دفعات تبلغ قوام الثانية منها 71 جندياً، وستغادر في العاشر من الشهر الجاري، ويبلغ تعداد الثالثة 76 جندياً، وستغادر في العشرين من الشهر الجاري.

وقال العقيد ركن عبد العزيز يوسف النعيمي قائد قوة الواجب القطرية العائدة من لبنان «إن عملية استبدال القوات القطرية الكاملة سوف تستغرق عشرين يوما، تعمل بعد اكتمالها تحت قيادة المقدم ركن ناصر بن عبد العزيز العطية قائد القوة البديلة».

وأكد النعيمي أن «قوات بلاده لم تواجه طوال ستة أشهر أية مشاكل باستثناء الطقس الذي اعتادت عليه القوات القطرية بسرعة»، لافتا إلى أن معسكر القوات القطرية الذي افتتحه رئيس الأركان القطري كان من المعسكرات المتميزة ضمن قوات «اليونيفيل».

وأشار إلى أن القوات القطرية أقامت علاقات إنسانية جيدة مع الأهالي وعلاقات مهنية عالية المستوى مع القوات الدولية الأخرى.

وقال إن القوات القطرية قدمت العلاج المجاني للأهالي من خلال الفريق الطبي المصاحب لها. وعملت القوات القطرية على ترميم ملاعب رياضية للشباب، تضررت جراء القصف الإسرائيلي، وأنشأت ناديا وملعبا ومشغلا وحضانة لتوظيف النساء.

ولفت العقيد النعيمي إلى أن هذه المنشآت ساعدت على خلق فرص عمل بجانب فرص أخرى للمواطنين اللبنانيين داخل المعسكر القطري.

وأشار العقيد إلى أنه قدم دراسة «خطة مساعدات إنسانية كبيرة» حازت على موافقة القيادة العسكرية عليها. ونوه النعيمي بإقامة مركز للمعاقين، بالإضافة إلى تزويد قرى لبنانية بمولدات كهربائية، وخزانات مياه، ووقود للتدفئة. يذكر أنه يتم استبدال القوات القطرية المرابطة للقيام بمهام حفظ السلام في لبنان، كل ستة أشهر.

وكان اللواء ركن طيار غانم بن شاهين الغانم مساعد رئيس الأركان للعمليات في وداع الدفعة الأولى من القوات المسلحة القطرية البديلة التي غادرت مطار الدوحة الدولي للالتحاق بعملها كقوة واجب من أجل المشاركة في حفظ لإسلام ودعم الجيش اللبناني بموجب قرار الأمم المتحدة 1701، فيما استقبل الغانم مساء أمس الأول طلائع قوة الواجب القادمة من لبنان.

الدوحة ـ أيمن عبوشي