رحب الزعيم المسيحي في المعارضة اللبنانية النائب ميشال عون احد أقطاب المعارضة المارونية بالمحكمة الدولية التي اقرها مجلس الأمن الدولي الأربعاء لمقاضاة المتهمين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إلا انه أبدى خشيته من «التسييس».

وقال ميشال عون في مقابلة أجراها معه قسم الفيديو في وكالة فرانس برس في باريس «نخشى تسييس هذه المحكمة. لكن إذا ما عملت مثل محكمة تتولى إحقاق الحق، فاعتقد عندها أنها ستكون موضع ترحيب من الجميع في لبنان».

لكنه اعتبر أن التحقيق الدولي في اغتيال رفيق الحريري في فبراير 2005 في بيروت لم يفض حتى الآن إلى «نتائج دامغة».

وأضاف «أتمنى أن يحرز هذا التحقيق نتائج وان نتوصل أخيراً إلى تعيين المتهمين». وقال «إنني لا أرى حتى الآن اتهاما لسوريا في التحقيق الجاري».

وأشارت لجنة التحقيق الدولية في تقاريرها المرحلية إلى ضلوع مسؤولين أمنيين سوريين كبار في اغتيال الحريري بالرغم من نفي دمشق أن يكون لها أي علاقة في القضية. ويعتقل منذ نحو سنتين تسعة مشتبهين بهم بينهم قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية سابقا في عهد الوصاية السورية على لبنان، في إطار التحقيق في اغتيال رفيق الحريري.