أكد جون ويلكس، الناطق الرسمي للحكومة البريطانية في المكتب الإعلامي في القنصلية البريطانية في دبي، على أن استراتيجية بلاده في المنطقة لن تتغير برحيل رئيس الوزراء توني بلير، وان حكومة بلاده تعمل على احتواء التوتر الناشب بين بغداد وأنقرة، على خلفية الحشود العسكرية التركية على حدود كردستان العراق.
وعن توقيت نقل الجيش الأميركي مهمة الأمن في إقليم كردستان للأكراد، في وقت تحشد فيه تركيا قواتها لمهاجمة المتمردين الأكراد في شمال العراق، قال ويلكس «الأمن العراقي هو شأن من شؤون الحكومة العراقية، ونحن كنا ولا نزال في الحكومة البريطانية نشجع على التعاون من أجل تحقيق الاستقرار في العراق وبين العراق ودول الجوار وأيضا دول التحالف».
وأضاف «لدينا اتصالات مكثفة حاليا مع كل من الحكومة العراقية والحكومة التركية من أجل تهدئة الوضع القائم والذي يشوبه التوتر حاليا».
وعن التقارير المتناقلة عن ضلوع عناصر ميليشيا «جيش المهدي» في حادثة خطف 5 من البريطانيين من مقر تابع لوزارة المالية العراقية، قال ويلكس «لا توجد معلومات موثقة بشأن تلك الأخبار والتي تداولت عن تورط عناصر ميليشيا جيش المهدي وهناك تخمينات كثيرة، ولكن لا أريد الخوض بشأنها في الوقت الحاضر والحكومة البريطانية والسفارة البريطانية في العراق يبذلان جهودا حثيثة من أجل الإفراج عن هؤلاء الرعايا البريطانيين المختطفين في العراق».
وعلى صعيد تغيير الاستراتيجية البريطانية في العراق، قال ويلكس ان غوردن براون رئيس الوزراء المقبل أكد على عزم بريطانيا انتهاج المنحنى الاستراتيجي ذاته في سياستها الخارجية من خلال الحفاظ على العلاقات الحميمة والصديقة التي تربط كل من بريطانيا والولايات المتحدة.
وأضاف «شدد براون على الاستمرار في الاستراتيجية التي تنتهجها بريطانيا في العراق، أي عدم وجود جدول زمني لدى بريطانيا لسحب قواتها من العراق».
ويرى ويلكس أنه لا توجد مؤشرات حالية على وجود أي نوع من الضغوط سواء من قبل البرلمان البريطاني أو الرأي العام البريطاني، على الحكومة البريطانية الجديدة بزعامة غوردن براون والذي سيتولى منصبه الجديد في 27 من يونيو الجاري لسحب القوات البريطانية.
دبي ـ كفاية أولير