دعت كبرى نقابات التعليم العالي في بريطانيا منتسبيها إلى دعم نداءات الجامعات البريطانية لمقاطعة نظيراتها الإسرائيلية تضامنا مع الفلسطينيين، بينما أدانت إسرائيل هذه الخطوة لكنها قللت من أهميتها.

وصوت أعضاء نقابة الجامعات والمعاهد بغالبية 158 صوتاً مقابل 99 على مذكرة في هذا الاتجاه، أثارت رد فعل حادا من قبل الجالية اليهودية في بريطانيا. وطلبت المذكرة التي اعتمدت خلال المؤتمر السنوي للنقابة، من منتسبيها ان «ينظروا في نتائج العلاقات القائمة والمقبلة مع المؤسسات التعليمية الإسرائيلية».

ودعت العريضة منتسبي النقابة البريطانية إلى «إدراك تفاعل العلاقات القائمة والمقبلة مع المؤسسات الاكاديمية الإسرائيلية». وتم التصويت على المذكرة بعد نقاش استمر ساعة وامتنع 17 عضوا عن التصويت عليها.

وقال توم هيكي أستاذ الفلسفة في جامعة برايتون جنوب انكلترا الذي اقترح النص، في مؤتمر صحافي ان سياسات إسرائيل أدت إلى «استحالة إرسال أي طالب بمنحة أو أي دراسة في الأراضي المحتلة».

ودانت وزيرة التعليم الإسرائيلية يولي تامير هذه الدعوة التي صدرت عن النقابة «بينما يتعرض طلاب (مستعمرة) سديروت لقصف بصواريخ القسام الفلسطينية كل يوم». وقالت تامير في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي، ان «هذه المقاطعة لن تجد مصادقة ولا تطبيقا. في الماضي حصلت دعوات كهذه في بريطانيا لكن دون جدوى».

واستدعى الوزير الإسرائيلي للرخاء الاجتماعي اسحق هرتسوغ وهو أيضاً مكلف مكافحة معاداة السامية، سفير بريطانيا في تل ابيب توم فيليبس وعبر له عن عميق استيائه من مبادرة نقابة التعليم البريطانية. وأعلن مكتبه «انه قرار يشكل صدمة وتمييزا وهو أحادي الجانب ويعبر عن لا مبالاة بتاريخ الشعب اليهودي».

(وكالات)