عقدت لجنة تحضيرية من 4 علماء دين سنة وشيعة من العراق اجتماعا لها في دمشق امس الخميس في إطار التحضير لعقد مؤتمر يضم كبار المرجعيات من أهل الفتوى من المذهبين الإسلاميين. ووصفت اللجنة الاجتماع بأنه سيكون الأول من نوعه في تاريخ العراق الحديث.
وشارك في الاجتماع الذي عقد في أحد فنادق العاصمة السورية الشيخ علي سميسم والشيخ الدكتور أحمد الجنابي وسماحة رحيم أبو رغيف والشيخ حسن الزوبعي. وقال سميسم إن «الكلام في المؤتمر المقرر عقده بعيداً كل البعد عن السياسة»، نافياً أي علاقة لجهة سياسية أو أمنية بهذا الاجتماع سواء في سورية أو العراق.
وأضاف «لقد اخترنا سوريا لأنها الأقرب لنا وهي قلب العروبة النابض ولا دخل للسلطات العراقية أو السورية في هذا الاجتماع كما لا دخل لسلطات الاحتلال فيه». وأشار إلى أن «الاجتماع المنتظر لم يقرر بعد مكانه ولا زمانه إلا انه سيكون الأول من نوعه في تاريخ العراق الحديث إذ أن أهل الفتوى من العلماء العراقيين داخل وخارج العراق لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة».
وأضاف «توجد أحداث جسام في العراق هناك الكثير من الدماء المراقة وهناك أرامل وأيتام ووضع أمني صعب للغاية لابد للعالم من أهل الفتوى أن يقول كلمته». وفي بيان وزعه المجتمعون بعنوان إن «من يخشى الله من عباده العلماء».
قال «بعد التوكل على الله تم تشكيل لجنة تحضيرية لإعداد عقد اجتماع لكبار علماء العراق من أهل الفتوى، وبمنأى عن الجهات السياسية والحكومية..». وتدعم سوريا عقد مؤتمر من هذا النوع أو أي مؤتمر يسهم في إخراج الوضع العراقي من أتون الفتنة الواقع بها بين الطائفتين السنية والشيعية.
(يو بي اي)