كشف القيادي الإسلامي إمام مسجد القدس في صيدا ماهر حمود، الذي شارك في وساطة القوى الإسلامية المتمثلة برابطة العلماء أمس عن أن تسريبات كانت وراء فشل جهود الوساطة بين الجيش و«فتح الإسلام».

وقال حمود إن «الأفكار الأساسية للمعالجة المقترحة ترتكز على ثلاث نقاط، وقف النار، وتسليم السلاح، وتسلم القوى الإسلامية الأمن في المخيم».

وأشار إلى أن «الوساطة تعثرت جراء تسرب بعض التفاصيل كالحديث عن إيجاد مخرج لعناصر (فتح الإسلام) عبر ترحيلهم إلى العراق وهو ما ظهر وكأنه لعب على القوانين ومس بالأمن والسيادة في لبنان وهذا ما دفع بالجيش إلى الرد الحاسم بوجوب تسليم المعتدين ومحاسبتهم ورفض أي تسوية لصالحهم».