اتهمت عائلة أردنية عناصر من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بقتل اثنين منه أفرادها «أب وابنه» كانا يقيمان في منطقة الغزالية في بغداد، و«حالت دون الاقتراب من جثتهما ليومين كاملين قبل أن تخطف الشرطة العراقية الجثتين».
وزارت «البيان» بيت العزاء الذي فتحته العائلة الأردنية في إحدى ضواحي عمان فور تلقيها النبأ. وسرد المواطن الأردني محمد جراب لـ «البيان» ما وقع لشقيقه وابن شقيقه قائلا «إن عناصر من جيش المهدي اقتحمت منزل شقيقه تحسين البالغ من العمر 45 عاما وابن شقيقه أحمد 22 عاما، وأجبرتهما على الخروج من المنزل ورمتهما بالرصاص ومثلت بجثتهما قبل أن تقوم بإلقائهما في ساحة عامة قرب المنزل مانعة أهالي الحي الاقتراب منها حتى صباح الثلاثاء» الماضي. وأضاف أن عناصر جيش المهدي قاموا باحتلال منزل القتيلين وسرقة ما فيه من أثاث ومتاع.
وقال مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الأردنية لـ «البيان» إن اتصالات تجري في الوقت الراهن مع الجانبين العراقي والأميركي بهدف تأمين الحصول على الجثتين.
عمان ـ لقمان اسكندر