**الجزائر

استبعاد إلغاء نتائج الانتخابات

استبعد وزير الداخلية الجزائرية نور الدين يزيد زرهوني أمس، إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 17 من الشهر الجاري، بعد مطالبة بعض الأحزاب السياسية بذلك بسبب انخفاض المشاركة الشعبية فيها.

وجاء إعلان الزرهوني، رداً على مطالبة بعض الأحزاب السياسية، بخاصة الأحزاب الإسلامية، بينها حركة «النهضة» التي حصلت على خمسة مقاعد، وحركة «الإصلاح الوطني» التي حصلت على ثلاثة مقاعد، والزعيم الإسلامي عبد الله جاب الله، بإلغاء نتائج الانتخابات بسبب المشاركة المنخفضة للناخبين والتي كانت أقل من 36 %، والتجاوزات التي شابت عملية الاقتراع في بعض مناطق البلاد.(يو بي أي)

**تونس

السلطات تقلل من نجاح إضراب مدّرسي «الابتدائي»

قللت السلطات التونسية من نجاح الإضراب الاحتجاجي الذي نفذه أمس، مدرسو التعليم الابتدائي، على إثر عدم استجابة وزارة التربية التونسية لمطالب المدرسين بالترفيع في المنح المخصصة لهم، وتخفيض ساعات العمل وتسهيل حركة نقل المدرسين من مدينة إلى أخرى.

وقال مصدر مسؤول بوزارة التربية التونسية، إن «نسبة المشاركة في هذا الإضراب بلغت خلال الحصة الصباحية 81,40%، وفقاً للإحصاءات الواردة من كافة المؤسسات التربوية»، بينما وصفته النقابة العامة للتعليم الأساسي بالناجح والشامل.(يو بي أي)

**كوبا

كاسترو يتهم بوش بالسعي لقتله

اتهم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في رسالة وزعت على الصحف الكوبية، الرئيس الأميركي جورج بوش انه أمر بقتله.

وقال الزعيم الكوبي في مقال ركز فيه على موضوع تمويل الحرب في العراق «لست الأول ولن أكون الأخير بين الذين أمر بوش بقتلهم أو بين الذين يسعى إلى المضي في قتلهم بطريقة فردية أو جماعية».

وكتب كاسترو «لقد سألت شخصية مهمة (الرئيس الأميركي) أخيرا عن سياسته تجاه كوبا، فأجاب: (أنا رئيس صاحب خط متشدد وكل ما أتمناه هو موت كاسترو)»، من دون أن يوضح الظروف التي أدلى بها الرئيس الأميركي بهذا الكلام.

وتابع «لا يمكن قتل الأفكار». ونسب هذه العبارة إلى ضابط اسود كان اعترض على إعدامه من دون محاكمة بعد الهجوم على ثكنة مونكادا في كوبا في 1953 في بداية الثورة الكوبية. وقال فيدل كاسترو «هذه الكلمات الرائعة، أقدمها لك سيد بوش».

أضاف الزعيم الكوبي «أتساءل عن عدد الأطباء الذين يمكن تخريجهم بواسطة مئة مليار دولار ستصل إلى يد بوش خلال عام ليواصل بواسطتها نشر الحداد في المنازل الأميركية والعراقية. الجواب: 999 ألفا و990 طبيبا قد يتمكنون من معالجة ملياري شخص لا يحصلون اليوم على أي خدمة طبية».(وكالات)

**الإمارات

جالية أذربيجان تحتفل باليوم الجمهوري

احتفلت جمهورية أذربيجان أول من أمس بيومها الوطني، الذي تطلق عليه رسميا اسم اليوم الجمهوري لأذربيجان.

وفي هذه المناسبة، أعرب رئيس الجالية الأذربيجانية المقيمة في الدولة سامر عادل إيما نوف، عن شكره والجالية لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعبا، لكونها في مقدمة الدول التي قدمت المساعدات والدعم للشعب الأذربيجاني، وهو ما أثمر علاقات قوية ومتينة بين البلدين في جميع المجالات.

يذكر انه في 28 مايو من العام 1918 تم تأسيس أول جمهورية ديمقراطية في الشرق وفي العالم الإسلامي ككل تسمى «جمهورية أذربيجان الديمقراطية»، وتم انتخاب أول برلمان أذربيجاني كان يمارس نشاطه تحت اسم المجلس الوطني الأذربيجاني، وهو الذي أسس جامعة باكو الدولية في الأول من سبتمبر عام 1919. وبعد نحو 23 شهرا (28 في ابريل 1920) اجتاحت القوات البلشفية السوفيتية الجمهورية الأذربيجانية الديمقراطية واحتلتها، إلى حين انهيار الاتحاد السوفييتي وعودة جمهورية أذربيجان في 19 أكتوبر عام 1991.(البيان)