أعلنت الناشطة السياسية سيندي شيهان والتي تحولت إلى مناهضة للحرب على العراق بعد مقتل ابنها أنها ستغادر حركة الاحتجاج التي أسستها.وفي بيان نشرته على موقعها الإلكتروني قالت شيهان إنها تعبت جراء الثقل العاطفي والمالي والشخصي الذي عانت منه خلال العامين الماضيين.
وقالت إن أملها خاب من السياسيين الديمقراطيين الذين فشلوا في وضع نهاية للحرب غير الشعبية وسئمت من حركة سلام «تقدّم الغرور الشخصي على السلام والحياة الإنسانية».وكان كايسي شيهان البالغ من العمر 24 عاماً قتل في أبريل 2004 في معركة في بغداد ما دفع والدته سيندي لتأسيس جمعية «عائلات النجمة المذهبة من أجل السلام».
غير أن سيندي قالت إن ابنها مات بالفعل «للاشيء».وقالت «حاولت منذ أن قتل أن أجعل من تضحيته قضية ذات معنى. لقد مات كايسي من أجل بلد يهتم أكثر بمن سيكون المحبوب الأميركي أكثر من عدد الأشخاص الذين سيقتلون خلال الأشهر القليلة المقبلة».