ذكر مصدر أمني أمس، أن مسلحين متنكرين في زي الشرطة، خطفوا مهندساً مصرياً من منطقة القبائل شرق الجزائر، وسط مؤشرات لم تؤكد أو تنفي الخبر. ويتزامن هذا الحدث مع إعلان وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني، عن تفكيك الشبكة الإرهابية التي نفذت اعتداءات 11 أبريل الماضي.
وقال المصدر الذي لم يكشف عن هويته، إن «مسلحين متنكرين في زي الشرطة، خطفوا مهندساً مصرياً من منطقة القبائل غير المستقرة سياسياً»، مضيفاً دون إسهاب، أن «ثلاثة مسلحين يرتدون زي الشرطة خطفوا المهندس المصري (26 عاماً)، من منطقة قرب بلدة تيزي وزو على بعد 100 كيلومتر شرقي الجزائر العاصمة مساء الأحد».
من جانبها، قالت صحيفة «الخبر» أمس، إن « أمجد وهدة، المدير الإقليمي للشركة المختلطة الجزائرية للتجارة والتجهيز التابعة لمجموعة أوراسكوم المصرية، اختطف عندما اعترضت مجموعة مسلحة تتكون من أربعة أشخاص يرتدون شارات قوات الأمن الوطني سيارته الرباعية الدفع، لدى توجهه إلى منزله برفقة سائقه». وذكرت أن الجماعة أطلقت سراح السائق بينما لم تجد الشرطة أثراً للسيارة المخطوفة ولا لصاحبها.
أما صحيفة «الشروق» فقالت إن «المصدر الرسمي الجزائري لم يؤكد هذه المعلومات». ورداً على سؤال لوكالة «فرانس برس»، رفضت السفارة المصرية في العاصمة الجزائرية الإدلاء بأي تعليق على هذه المعلومات.وأضافت الصحيفة، إن «عملية الخطف التي وقعت في منطقة بوخلفا قرب تيزي وزو، لم يتبنها أي تنظيم». لكنها أوضحت أن الخاطفين قالوا «إنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة عند وقوع العملية».
وفي موضوع آخر، أعلن وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني الاثنين، أنه تم «تفكيك الشبكة الإرهابية» التي نفذت اعتداءات الحادي عشر من ابريل الماضي، وأسفرت عن سقوط ثلاثين قتيلاً وأكثر من 220 جريحاً. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن زرهوني، أنه «تم تفكيك أكبر قسم من الشبكة التي تقف وراء هذين الاعتداءين واعتداءات بومرداس وتيزي وزو».وأدلى الوزير بهذه التصريحات وهو برفقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي قام الاثنين، بزيارة إلى البليدة (50 كيلومترا جنوب العاصمة) والشلف (200 كيلومتر).
