ذكرت وزارة الدفاع البريطانية في لندن أمس، أن جنديا بريطانيا قتل خلال «عمل عدائي» في إقليم هيلمند جنوب أفغانستان، في المقابل دعا زعيم حركة «طالبان» الملا عمر إلى تشكيل هيئة مستقلة تتولى التحقيق والكشف عن المسؤولين عن قتلى المدنيين في البلاد. وبمقتل الجندي الأول من أمس يرتفع عدد ضحايا القوات البريطانية منذ نشرها في أفغانستان في نوفمبر عام 2001 إلى 56 قتيلا.
من جهة ثانية، صرح مسؤولون أفغان أن الملا عمر دعا إلى تشكيل هيئة مستقلة تتولى التحقيق والكشف عن المسؤولين عن قتلى المدنيين في البلاد وذلك في الوقت الذي طالبت فيه الأمم المتحدة كل الجماعات المتورطة في الصراع بضمان حماية المدنيين العزل.
وفي بيان نشر على موقع منسوب ل«القاعدة» على الانترنت دعا الملا عمر إلى إجراء تحقيق مستقل للكشف عن هوية المسؤولين عن القتلى والمصابين الذين سقطوا في صفوف المدنيين. وأوضح عمر أنه ينبغي أن تضم الهيئة المقترحة ممثلين عن كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصحافيين مستقلين وعلماء دين ورجال ثقة أفغان.
وأكد عمر، الذي لا يعرف أحد مكان اختبائه، على أنه يتعين على كل من حلف شمال الأطلسي «ناتو» وطالبان أن يضمنا سلامة أعضاء هيئة التحقيق. وتأتي دعوة طالبان لإجراء تحقيق بعد يوم من دعوة ريتشارد بنيت كبير مسؤولي الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان كافة الأطراف المتورطة في الصراع الدائر في أفغانستان إلى تجنب إسقاط أي ضحايا مدنيين خلال عملياتهم العسكرية.
