حض الرئيس العراقي جلال طالباني الأجهزة الأمنية بالكشف عمن يقف وراء التفجير الذي ألحق أضرارا بمسجد عبد القادر الكيلاني وسط بغداد الذي وصفه نائبه عادل عبد المهدي ب«العمل الإرهابي التكفيري» الذي يهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية واستهداف كل تراث إنساني وديني وإسلامي.
ونقل بيان صادر عن مكتب الرئيس العراقي عن طالباني قوله أمس إنه يدين بشدة «الجريمة النكراء» ضد مسجد الكيلاني الذي وقع أول من أمس و«ندعو الجميع إلى استنكارها ونطالب الأجهزة الأمنية بالكشف عن الجناة وفضح الأغراض الخسيسة للمحرضين على مثل هذه الآثام». وأوضح أن «هذه الجريمة النكراء هي برهان آخر على أن قوى الإفك والشر والإرهاب تعمل وفق أجندة إجرامية هدفها الحيلولة دون استتباب الأمن والاستقرار، وإثارة وتأجيج النزاعات وبث روح البغضاء والكراهية».
وأكد على أن «هذه الجريمة تقدم دليلا آخر على أن الأشرار، حتى وان تستروا ببراقع دينية، لا يقيمون حرمة للمقدسات ولا يتورعون عن تدنيسها».من جانبه وصف نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي تفجير الحضرة الكيلانية بالعمل الإرهابي التكفيري الذي يهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية واستهداف كل تراث إنساني وديني وإسلامي.
وقال عبد المهدي في بيان صدر أمس «إن هذا العمل الإرهابي هو دليل على أن المجرمين التكفيريين قد انسلخوا عن كل القيم الإنسانية والإسلامية ولم يراعوا حرمة أي معتقد أو دين».وأضاف: «إن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تثني أبناء شعبنا وقواه الوطنية عن مواصلة السير لإرساء دعائم العراق الديمقراطي الموحد وانجاز مشروع المصالحة الوطنية والدفاع عن منجزات الشعب الكبرى».
كما استنكر مؤتمر أهل العراق استهداف مرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني بسيارة مفخخة أول أمس. وقال في بيان أصدره أمس: إن «المؤتمر إذ يدين ويستنكر وبشدة هذا العمل الإرهابي الذي راح ضحيته عدد من الأبرياء بين شهيد وجريح والذي ينم عن حقد متأصل في نفس المجرمين لمساجد المسلمين فإنه يطالب الحكومة وقوات الاحتلال بفتح تحقيق عاجل لهذه الجريمة النكراء وحماية مساجد المسلمين من هذه العصابات». وأضاف: «إن هذه الجريمة تأتي في سياق حملة استهداف المساجد في العراق تقوم بها جهات مشبوهة».