حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن استمرار تنامي التوتر في المنطقة لا يتجاوب مع مصالح لا الإسرائيليين ولا الفلسطينيين ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، في وقت أكدت مصادر نرويجية أن الحكومة النرويجية تبذل مساعي حثيثة لرفع الحصار عن الفلسطينيين.
وجاء كلام لافروف في اتصال هاتفي أجراه الاثنين مع النائبة الأولى لرئيس وزراء إسرائيل وزيرة الخارجية تسيبي ليفني. ونسبت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي إلى لافروف قوله خلال الاتصال إنه «يجب أن يحظى بالاهتمام بالمرتبة الأولى استئناف المفاوضات من أجل تطبيع العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية».
وناقش لافروف وليفني الوضع في الشرق الأوسط على ضوء توسع استخدام القوة في الأراضي الفلسطينية وحولها. كما جرى تناول بعض القضايا التي ترتبط بالاجتماع الوزاري المرتقب للجنة الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط في برلين في 30 مايو الماضي.
إلى ذلك أكدت المفوض المقيم للمساعدات الشعبية النرويجية في الأراضي الفلسطينية، ششتن بلك أولسن، أمس أن «الحكومة النرويجية، تبذل مساعي حثيثة من أجل رفع الحصار الجائر المفروض على الفلسطينيين».جاء ذلك، خلال حفل توقيع مشروع دور الشباب الفلسطيني في تعزيز السلم الأهلي وسيادة القانون «بأيدينا التغيير بأيدينا القرار» بين منظمة المساعدات الشعبية النرويجية، وجمعية رعاية الطالب الفلسطيني، والهيئة الفلسطينية للثقافة والإعلام.
وأضافت أولسن أن «المساعدات النرويجية للشعب الفلسطيني، سوف تستمر عبر منظمات المجتمع المدني الفلسطيني»، منوهةً إلى «الضغط الذي تمارسه المنظمة، على حكومتها النرويجية من أجل مساعدة الحكومة الفلسطينية ورفع الحصار عنها».
وذكرت أن «المنظمة تعمل في الأراضي الفلسطينية منذ الانتفاضة الأولى،أي قبل عشرين عاماً، ضمن مشاريع الطوارئ والإغاثة والشباب من أجل توسيع المشاركة الاجتماعية والمدنية، فضلاً عن برامج أخرى مخصصة للنساء». وأوضحت أن المنظمة تساعد في تطوير الأراضي الفلسطينية، ومصادر الدخل واللاجئين، وتعزيز الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني وحقوق العمال، بالإضافة إلى برامج الإغاثة في قطاعي الزراعة والتعليم.