نعى المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية بيل ريتشاردسون، إضاعة الديمقراطيين في «الكونغرس» فرصة كبيرة لسحب القوات من العراق، فيما توقع السناتور الجمهوري جيف سيشنز خفض عديد القوات الأميركية في العراق بعد سبتمبر المقبل.

وأضاف ريتشاردسون الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية في العام 2008 لبرنامج «واجه الصحافة»على شبكة «ان بي سي» انه يعتقد ان على الديمقراطيين في الكونغرس السعي نحو سحب التفويض بموجب قانون سلطات الحرب الذي يسمح للكونغرس بتحديد ما اذا كانت البلاد في حالة حرب.

وقال حاكم نيو مكسيكو «الرئيس لن يستخدم الفيتو ضد هذا القرار، لكنني اعتقد ان الكونغرس فوت فرصة». وأضاف «علينا الخروج من العراق». وقال ريتشاردسون انه كان سيستخدم الفيتو ضد مشروع قانون لا يتضمن موعدا لسحب القوات. ولفت إلى انه غير رأيه منذ ان كتب كتابه الأخير «بين العوالم» بان على الولايات المتحدة ألا تنسحب قبل ان يتمكن العراقيون من فرض النظام في البلد.وقال انه اخطأ بدعم قرار شن الحرب.

من جهته، صرح السناتور الجمهوري جيف سيشنز انه يتوقع مثل كثيرين من أعضاء «الكونغرس»، خفض عديد القوات الأميركية في العراق بعد سبتمبر المقبل. وقال سيشنز العضو في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان تقريرا عن مدى التقدم في العراق، سيعرضه قائد القوات الأميركية في هذا البلد في سبتمبر وسيكون فرصة لخفض عديد القوات الأميركية التي تضم حاليا 147 ألف جندي في العراق.

وأضاف السناتور الذي ينتمي إلى حزب الرئيس جورج بوش في حديث لشبكة التلفزيون الأميركية «سي بي اس» انه «في سبتمبر، عندما يقدم الجنرال (ديفيد) بتراوس تقريره، يعتقد معظم أعضاء الكونغرس اننا سنتحرك باتجاه خفض عديد القوات، ما لم يحدث أي شيء استثنائي». وأضاف السناتور عن ولاية الاباما «لا اعتقد أننا بحاجة لان نكون قوة احتلال ولا حاجة لان نكون ولا نستطيع ان نكون مجرد محتلين للعراق لأي فترة أطول».

من جهته، قال السناتور الديمقراطي كارل ليفين ان استراتيجية بوش في طريقها إلى الفشل ولا سبب للإبقاء على حجم القوات نفسه في العراق. وتساءل «لماذا ننتظر حتى سبتمبر؟ نساؤنا ورجالنا يقتلون في العراق الآن. لماذا لا نقوم بهذا التغيير الآن؟». وأضاف انه على إدارة بوش ممارسة الضغط على الحكومة العراقية للحد من العنف المذهبي والمشاكل الأمنية، وذلك عن طريق خفض حجم القوات في العراق.