أكد رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ضرورة المحافظة على النظام وتطبيق القانون «باعتباره عماد دولة المؤسسات والقانون وضمان سلامته والقائمين عليه لأنه يقدم انعكاساً لمدى وعي الشعب وقدرة البلاد على استقطاب المزيد من الاستثمارات التي تحقق الرفاهية المنشودة للمواطنين وتوفر لهم مزيدًا من فرص العمل والتدريب»، مشيرا إلى أن «رأس المال يبحث دائما عن الأمان والاستقرار الذي ينميه والمكان الذي تطبق فيه القوانين والتشريعات التي تحفظ حقوق المستثمرين».
وقال رئيس الوزراء إن مشروع الملك حمد بن عيسى آل خليفة فتح الكثير من الأبواب التي تجلب الخير للوطن وإن الحكومة سخرت كل طاقاتها لدعم هذا التوجه وإنجاحه وإن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات يفرض الالتزام بالنظام وتطبيق القوانين التي لم تشرع إلا لتطبق وجاءت بتوافق بين مختلف السلطات الدستورية، لافتا إلى أن تحقيق الاستفادة القصوى من القوانين والتشريعات مرهون بكيفية تطبيقها ومدى الالتزام بها، فالقانون متى ما تم تطبيقه كان هو البوابة التي تحمي المنجزات والمكتسبات ومدخلا رئيسيا للتنمية التي دائما ما تبحث عن الاستقرار والأمان الذي يعطيها المجال للتطور والرقي.
وذكر الشيخ خليفة أن الحكومة تجري الكثير من الدراسات والمسوحات على مختلف المناطق لتحديد نوعية المشروعات التي تحقق الفائدة لأكبر شريحة من المواطنين بهذه المناطق، مطمئنا المواطنين المستفيدين من المشروعات الحكومية كأصحاب عمارات الإسكان التي باشرت الحكومة العمل بهدمها وإعادة بنائها إلى أن الحكومة مستمرة في العمل على تطوير مشاريعها بما فيها الإسكانية لتحقق لهم رغباتهم في الحصول على السكن الملائم.
وحث رئيس الوزراء الشباب البحريني على ضرورة الاقتداء بخطى الأجداد والآباء الذين أعطوا هذا الوطن الكثير ولهم الفضل فيما وصلت إليه البلاد اليوم من نهضة وتطور بفضل ما كانوا يتمتعون به من حرص على مصلحة الوطن وتحقيق الإنجازات والحفاظ على المكتسبات الوطنية. وقال: «إن ماضينا حفظ لنا حاضرنا وسنبني عليه مستقبلنا وسنظل شعبا واحدا وأسرة واحدة لن يكتب أبدا النجاح لمن يحاول تفريق وتشتيت أفرادها».
تظاهرة في المنامة للمطالبة بالمعتقلين
نظم أقارب خمسة بحرينيين معتقلين في غوانتانامو للاشتباه في ضلوعهم «بالإرهاب» مظاهرة أول من أمس في المنامة للمطالبة بالإفراج عنهم. وخرجت المظاهرة برعاية (حركة العدالة الوطنية) في إطار جهود متزايدة بهدف إعادة المعتقلين الخمسة إلى البلاد. ووصف عضو مجلس النواب الشيخ محمد خالد الذي شارك في مسيرة الاحتجاج، المظاهرة، بأنها تأتي في إطار جهد سلمي للضغط على الحكومة لحملها على اتخاذ إجراء لضمان عودة معتقلين اثنين في غوانتانامو.
وقال الشيخ خالد عضو كتلة المنبر الإسلامي بمجلس النواب البحريني المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، إن مجلس النواب سيبحث قضية المحتجزين قريبا في مسعى لضمان الإفراج عنهم أو إعادتهم إلى البلاد لمحاكمتهم.
