أكد مصدر دولي في بيروت أمس أن بعثة الأمم المتحدة للتحقق من معلومات حول تهريب أسلحة عبر الحدود السورية اللبنانية وصلت إلى لبنان. وأوضح المصدر أن الوفد الذي وصل الليلة قبل الماضية سيمضي في لبنان أسبوعين لدراسة هذه المعلومات، وسيجري «اتصالات خصوصا مع الجيش اللبناني ومع كافة الأجهزة الأمنية التي لها علاقات بهذا المجال».
ومن المقرر أن يطلع الوفد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على نتائج دراسته ليقدمها إلى مجلس الأمن الدولي.كما سينسق وفد الأمم المتحدة مع فريق ألماني يقوم حاليا بمشروع كبير في شمال لبنان وكذلك مع وكالات الأمم المتحدة من اجل تطوير أجهزة المراقبة على نقاط العبور الحدودية. ويضم الوفد الذي يرأسه الدنماركي لاسي روسينكراندس، خبراء من الجزائر وألمانيا وجمايكا وسويسرا.
وكان مجلس الأمن الدولي طلب الشهر الماضي من بان إرسال وفد من المنظمة الدولية للتحقق من وضع الحدود مع سوريا لان إدخال الأسلحة يعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن. وأوضح سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد الذي يرأس مجلس الأمن لهذا الشهر أن بعثة الأمم المتحدة ستدرس خصوصا كيفية تحديث وسائل مراقبة الحدود بما في ذلك عمل الجمارك.
وكان بان حذر من خطر إدخال أسلحة بطريقة غير شرعية إلى لبنان في حال تأكد ذلك، ومن إمكانية وصولها إلى أيدي ميليشيات مختلفة الأمر الذي من شأنه أن يزيد من تعقيد الأزمة السياسية التي يتخبط بها لبنان منذ نوفمبر الماضي.ونفت سوريا إدخال أسلحة إلى لبنان عبر حدودها.