اتهم رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب نصار الربيعي، الولايات المتحدة الأميركية بتفريغ حكومة نوري المالكي من أي محتوى عراقي، وتحولها إلى هيكل عظمي مكسو بلحم أميركي، فيما دعت تركيا رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني لزيارتها في اقرب وقت، وتأسيس علاقات برلمانية متينة، والتباحث في القضايا التي تهم مستقبل شعبي البلدين.
وقال الربيعي « في تصريح صحافي أمس «بعد صدام وقعت واشنطن في خطأ كبير، حيث اعتقدت أن الأحزاب السياسية التي اجتمعت معها في مؤتمري لندن وصلاح الدين قادرة على مسك الأرض العراقية، وانها تمثل رأي الشعب».
واستدرك قائلا« لكن الذي حصل أن أغلبية الشعب العراقي رافض للاحتلال..أما الآن فان أميركا أخذت تنسج استراتيجية جديدة شبيهة بالاستراتيجة التي اتخذتها مع نظام صدام بعد حرب الخليج، عندما ساعدت النظام في القضاء على انتفاضة 1991 .. ومنذ عام 1991 إلى 2003، اتبعت سياسة التفريغ من المحتوى ».
وأضاف «أما الآن فهي تستخدم مع حكومة المالكي نفس سياسة التفريغ من المحتوى، وستحول حكومة المالكي إلى هيكل عظمي، وتكسوه لحما أميركياً من خلال تنصيب عملاء تابعين، لها ولكن إرادة الشعب العراقي ستقف ضد هذه المخططات». من جهة أخرى، قال بيان لمكتب رئيس البرلمان أمس: «إن المشهداني بحث مع مبعوث الحكومة التركية اوغوز جليكول طبيعة العلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التعاون البرلماني بين مجلسي البلدين الجارين».
وأوضح: «أن المبعوث جليكول أعرب عن رغبة حكومة بلاده بتطوير وتعزيز العلاقات مع العراق في شتى المجالات، مشيراً إلى التاريخ المشترك الطويل للشعبين الصديقين، وعمق الروابط بينهما، مما يوفر الأرضية المناسبة لتنمية وتطوير مجالات التعاون، لاسيما في الميادين الاقتصادية والأمنية».