ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية على موقعها على الانترنت، أن الحرب في العراق التي كانت ضرورية لمكافحة الإرهاب تؤدي حاليا إلى نتائج عكسية عبر تصدير مقاتلين إسلاميين إلى الدول المجاورة وحتى إلى بلدان أبعد منها.
ونقلت الصحيفة عن اللواء أشرف ريفي مدير الأمن الداخلي في لبنان أن معارك الجيش اللبناني مع مجموعة فتح الإسلام مثال على ذلك. وتابعت الصحيفة أن المجموعة تضم في صفوفها حوالي خمسين من الذين قاتلوا في العراق، موضحة أن زعيمها شاكر العبسي كان احد شركاء أبو مصعب الزرقاوي زعيم الفرع العراقي لتنظيم القاعدة الذي قتل الصيف الماضي.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن الناشط السعودي محمد المسعري الذي يعيش حاليا في بريطانيا قوله على حد منتديات الانترنت في تعليق على المقاتلين الخمسين الذين تسللوا إلى لبنان من العراق أن «هناك عددا أكبر بمئة مرة، هناك خمسة آلاف أو أكثر ينتظرون الوقت المناسب للتحرك».
وتابعت الصحيفة أن تقريرا اعد لحساب الحكومة الأميركية في 17 ابريل، رأى أن هذا النوع من المقاتلين المدربين يشكلون خطرا أكبر على الغرب من المتطرفين الذين تدربوا في أفغانستان. وأوضح التقرير الذي أعده الخبير السابق في الخارجية الأميركية دينيس بلوشينسكي أن العراق أصبح ساحة لاختبار تكتيكات لحرب عصابات في المدن.