حذر الرئيس الببناني اميل لحود من مؤامرة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وشدد على ضرورة جلب عناصر مجموعة «فتح الاسلام» الذين اعتدوا على الجيش الى المحاكمة.

واكد الرئيس اللبنانى ان الحل الوحيد للمواجهات بين الجيش اللبنانى ومجموعة «فتح الاسلام» هو «تحويل كل من قام باعتداء على الجيش اللبنانى الى العدالة ليصار الى محاكمتهم». مشيرا الى ان عدم حصول ذلك «يعنى بداية نهاية الدولة». ودعا الرئيس لحود فى مقابلة تلفزيونية وزع مكتبه الاعلامى نصها امس «الى عدم تدخل شخصيات للافراج عن العناصر التى قد تسلم الى القضاء على غرار ما حصل فى احداث منطقة الضنية وبعد جريمة محلة عين علق حيث جرت تدخلات للافراج عن المعتقلين والمشتبه بهم لمصالح شخصية».

وشدد الرئيس اللبناني على «وجوب ان يتولى الفلسطينيون المكلفون بالامن داخل المخيمات مسؤولياتهم فى ضبط الاوضاع دون ان يعنى ذلك تخلى الجيش عن مهماته لجهة تأمين حقوقه وحقوق الوطن مع الحرص التام على عدم وقوع ضحايا بريئة فى صفوف الفلسطينيين من ابناء مخيم نهر البارد».ودعا اللبنانيين الى التوحد والالتفاف حول جيشهم الوطنى والى وقف هدر الدماء معتبرا ان استشهاد عناصر الجيش يجب ان يكون فى معارك ضد اسرائيل وليس فى مواجهات داخلية.

ورد الرئيس لحود ما يحصل حاليا من مشاكل ومواجهات عسكرية الى كونه جزءا من مؤامرة لتثبيت توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذى قال «ان لا قدرة للبنانيين على حمله وها نحن ندفع اليوم ثمن وجود بؤر امنية فى المخيمات وهذا امر غير مسموح».وتساءل عن «التزامن بين الاشتباكات والتفجيرات ومسالة توطين الفلسطينيين التى تبحث فى اكثر من مكان».

واشار لحود الى وجود اجندة خارجية لدى (البعض) فى لبنان ناصحا هذا البعض برميها «لاننا فى الوضع الراهن لا الاكثرية ولا الاقلية يمكن ان تربح والجميع خاسر فليتفضل الجميع الى اللقاء والكلام حول كافة الامور العالقة وليس فقط رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة بل الجميع».وحض الجميع على تشكيل حكومة وحدة وطنية «تعمد الى المشاركة فى حل كافة المواضيع فتتوقف الاعتصامات وينعم اللبنانيون بصيف هاديء تتم فى نهايته انتخابات رئاسية طبيعية».(ق ن ا)