أكد مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل، أن مسلسل التدخلات الخارجية سيتواصل وفق سيناريوهات مختلفة، للضغط على السودان، حتى يعترف بإسرائيل، مشيراً إلى أن «هذه التدخلات لم تكن وليدة اليوم، بل تعود منذ العام 1821 للنيل من ثروات السودان وموقعه الاستراتيجي وهي أطماع دولية معروفة».
وخلال ندوة سياسية حول «التدخلات الخارجية وأثرها على الأمن والسلام والحدة الوطنية»، قال إسماعيل إن «طريق الابتلاءات والمؤامرات والتحديات يحتاج إلى الصبر».وأشار في كلمته التي نقلتها وكالة «السودان للأنباء» إلى دور اللوبي الصهيوني في قضية دارفور وتبني أكثر من 160 منظمة يهودية تحت ستار إنقاذ دارفور، فضلاً عن إطلاق تهمة الإبادة الجماعية التي تكرسها الإدارة الأميركية في هذا الإقليم».
واتهم إسرائيل والتي تعد الدولة الوحيدة القائمة على أساس عرقي، بأنها «تسعى إلى تقسيم القارة الإفريقية إلى قسمين شمال وجنوب الصحراء، وأنها تسعى الآن إلى التغلغل داخل القارة الإفريقية».كما انتقد الإدارة الأميركية وبريطانيا اللتين تشكلان رأس الرمح في الضغوط ضد السودان للاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.