افتتح وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين أمس، سفارة بلاده في مقديشو، بعد عودة الهدوء في الصومال على إثر مساعدة الجيش الإثيوبي الحكومة الصومالية مطلع العام، على الإطاحة بنظام المحاكم الإسلامية. وقال الوزير الإثيوبي إن «حضوري يرمز إلى السلام في الصومال. مقديشو تحولت من مكان تعمه الفوضى إلى مدينة يعمها السلام، حيث يمكن للمجتمع الدولي أن يفتتح سفارات»، داعياً المجتمع الدولي إلى «إرسال بعثات دبلوماسية لتشجيع عودة السلام».
وإثيوبيا هي ثاني دولة تفتتح سفارة لها في مقديشو، بعدما سبقها إلى ذلك اليمن في يناير الماضي.وتشهد العاصمة الصومالية أعمال عنف يقوم بها المتمردون، أسفرت حتى اليوم، عن مقتل المئات ونزوح آلاف السكان.وطلب زعماء القبائل الصومالية السبت، من الوزير الإثيوبي مساعدتهم على إعادة الأمن والسلام إلى الصومال بسرعة. وجاء ذلك خلال اجتماع عقده مسفين في مبنى السفارة الجديد الواقع جنوب مقديشو، ضم إلى جانبه أكثر من ستين زعيماً قبلياً ودينياً وسياسياً، حيث استمر أكثر من ساعتين.
ووصل مسفين الجمعة في زيارة إلى الصومال، عقد على إثرها لقاءات مطولة مع الرئيس عبدالله يوسف أحمد ورئيس الوزراء علي محمد جيدي، فيما دعا المسؤولين الصوماليين إلى تنظيم مؤتمر المصالحة الوطنية في أسرع وقت ممكن، والذي من المقرر أن يعقد في 14 يونيو ويشارك فيه 3000 مندوب على مدار شهرين.
