ذكرت صحيفة «صنداي تايمز»البريطانية أمس، أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يسعى إلى إجازة قانون جديد لمكافحة الإرهاب قبل استقالته الشهر المقبل، معطياً الشرطة سلطات مثل سلطات «زمن الحرب» لوقف واستجواب الناس، فيما ذكرت صحيفة أخرى أن ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية تشعر باستياء كبير وخيبة أمل من الإرث الذي سيتركه بلير عند استقالته.

وكتب بلير الذي من المقرر أن يستقيل في 27 يونيو في مقال في «صنداي تايمز» أن حكومته تعتزم نشر مقترحات جديدة لمكافحة الإرهاب في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. وأكدت ناطقة باسم الداخلية البريطانية أن الحكومة تبحث تضمين القانون الجديد سلطة «الإيقاف والاستجواب». وذكرت الصحيفة أن سلطة «الإيقاف والاستجواب» ستمكن الشرطة من استجواب الناس عن هويتهم ومن أين هم وإلى أين يذهبون. ولن تكون الشرطة بحاجة إلى الاشتباه بأن جريمة وقعت.

وقالت إنه إذا امتنع المشتبه بهم عن التوقف أو رفضوا الإجابة عن الأسئلة الموجهة لهم فمن الممكن اتهامهم بجريمة وتغريمهم. وللشرطة بالفعل سلطة إيقاف الناس وتفتيشهم، ولكن ليس من حقها أن تسألهم عن هويتهم أو تحركاتهم. ومن جانبها، ذكرت صحيفة «صنداي تيليغراف» البريطانية أن ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية تشعر باستياء كبير وخيبة أمل من الإرث الذي سيتركه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عند استقالته الشهر المقبل.

وأضافت أن الملكة قلقة لان توطيد العلاقات مع واشنطن تم على حساب رابطة الكومنولث ولان القوات البريطانية «تستنزف» في العراق وأفغانستان. ونقلت عن أصدقاء ومقربين من الملكة قولها إنها قلقة خصوصا لان الشعب البريطاني أصبح منقسماً بشأن بعض سياسات حزب العمال مثل منع صيد الثعالب والأرانب البرية. (وكالات)