صرح عامي أيالون المرشح الأوفر حظاً، حسب استطلاعات الرأي الأخيرة، للفوز في الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب العمل، أنه لن يجلس في حكومة برئاسة إيهود أولمرت.وفي هذه الحالة سيقف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، أمام مفترق طرق مرة أخرى بعد أن اعتقد أنه تجاوز الأزمات التي ترتبت عن تقرير لجنة فينوغراد للتحقيق بالفشل في العدوان على لبنان.
وقال مقربون من يعلون إنه قال في جلسات مغلقة إنه «سيعمل بعد فوزه في الانتخابات الداخلية للحزب على عقد اجتماع لمركز حزب العمل ويدفع نحو الانسحاب من حكومة أولمرت وتشكيل حكومة (إصلاح قومية) جديدة مع حزب كاديما». وحسب تقديرات أيالون، كما نقلها مقربوه، أن«الظروف في كاديما ناضجة لتغيير أولمرت» وأنه ينوي أن يكون «عاملاً محركاً لتغييره بمرشح آخر من كاديما».
وأوضح المقربون أن أيالون سيعمل بالتعاون مع قيادة حزب العمل، الوزراء وإيهود باراك، لاتخاذ قرار في مؤسسات الحزب حول الموضوع.وقالت مصادر إن هذه المواقف تأتي قبل يومين من الانتخابات الداخلية لحزب العمل، وسبق أن قال مراقبون إن نتائجها ستلقي بظلالها على مجمل الوضع السياسي الإسرائيلي.
ويعمل المرشحان رئيس جهاز «الشاباك» السابق، عامي أيالون، ومنافسه الرئيسي رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، على حسم الانتخابات في الجولة الأولى. وأشارت استطلاعات الرأي الأخيرة التي نشرت نتائجها في نهاية الأسبوع إلى أن ثمة احتمالاً بأن تحسم الانتخابات في الجولة الأولى بفارق ضئيل جداً لصالح أيالون، ولكن في حالة إجراء جولة ثانية، يفوز أيالون بفارق كبير. لهذا يبذل باراك جهوداً حثيثة لإقناع مصوتي المرشحين الآخرين بتأييده لأن فرصته للفوز بالجولة الأولى أكبر بكثير منها في الجولة الثانية.