332 ألف دولار مساعدات إغاثة من النرويج
قدمت الحكومة النرويجية مليوني كرونر أي حوالي 332 ألف دولار أميركي كمساعدات إغاثة طارئة إلى لبنان. وقالت السفارة النرويجية في بيروت في بيان ان المبلغ قدم عبر جمعيتي المساعدات الشعبية النرويجية ولجنة الإغاثة النرويجية.
ونقل البيان عن وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستور قوله «من المهم أن تصل المساعدات الطارئة إلى من يحتاجها بسرعة. ولذلك تقوم النرويج بتقديم هذه المساعدات الآن». وأشار إلى ان «القتال بين فتح الإسلام والجيش اللبناني خلق وضعا إنسانيا صعبا للاجئين الفلسطينيين في مخيم نهر البارد ولأولئك الذين أرغموا على الفرار منه».
وأضاف البيان أنه «يتم استخدام المدارس ومبان عامة أخرى كملجأ مؤقت، وهناك حاجة ملحة لتزويد هؤلاء الناس بالاحتياجات الأساسية». وقال وزير الخارجية ان النرويج «قلقة جدا إزاء الوضع في شمال لبنان وستتابع التطورات عن كثب »، وحث جميع الأطراف« على بذل أقصى جهودهم لتجنب إلحاق الأذى بالسكان المدنيين».
(رويترز)
حماس تجدد إدانة الاعتداءات على الجيش اللبناني
جدد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس في لبنان علي بركة إدانة حركته للاعتداء الذي قامت به عناصر تنظيم «فتح الإسلام» على الجيش اللبناني ووصفه بأنه جريمة وخروج على القانون لكنه قال ان ذلك لا يبرر القصف العشوائي لمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين.
وشدد بركة في مؤتمر صحافي عقده في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان على احترام «حركة حماس وتقديرها لدور الجيش اللبناني في حماية لبنان وحفظ الأمن والاستقرار فيه ونحن نرى أن الأمن والاستقرار في لبنان قوة لنا ولقضيتنا». وشدد على ضرورة حماية الفلسطينيين في مخيم نهر البارد «وتجنيب إيقاع أي إصابات في صفوفهم خاصة أن حجم المعاناة في الأيام الماضية كان كبيرا».
(قنا)
الجهاد تقدم أفكاراً للحريري لعلاج الأزمة
أعلن ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبوعماد الرفاعي عن تسليم الحركة النائب بهية الحريري ورقة أفكار لم يكشف عن مضمونها لحل مشكلة «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد للاجئين.
وأوضح الرفاعي في تصريح أدلى به عقب اجتماعه مع الحريري أن «الآلية الطبيعية لحل هذه الإشكالية هي المدخل السياسي الذي من الممكن أن يعالج المشكلة من جذورها ».
وأكد على أن الخيار السياسي هو الأفضل والأنجح لحل الأزمة، معرباً عن اعتقاده «بأن الحسم العسكري قد يزيد الأمور تعقيداً وانه ليس هناك آفاق للحل إلا المدخل السياسي لحل هذه المشكلة».
(قنا)