بابل
اجتماع لحسم اسم المحافظة
ينهي مجلس محافظة بابل في جلسة يعقدها اليوم جدلا يدور بين أعضائه بشأن تغيير اسم محافظة بابل أو الإبقاء عليه. وأشار عضو المجلس علي البيرمانيان إلى أن بعض الأعضاء يطالبون بتغيير اسم المحافظة إلى الاسم السابق «محافظة الحلة»، فيما يرفض آخرون تغيير اسم بابل لما يحمل من بعد تاريخي. وأضاف أن «المجلس سيحسم في اجتماعه السبت (البوم) هذا الموضوع، سواء كان بتغيير اسم المحافظة أو الإبقاء عليه».
(البيان)
صلاح الدين
تسجيل إصابة بالحمى النزفية
أعلن مصدر طبي أمس تسجيل إصابة مرضية بداء الحمى النزفية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
وقال مدير عام صحة محافظة صلاح الدين حسن زين العابدين: «تم تشخيص حالة خطرة للمرض في مستشفى تكريت التعليمي، وكانت لامرأة من أهالي مدينة الفلوجة» مشيرا إلى أنها «تعاني من نزف شديد لم تتمكن محاولات الأطباء من وقفه حتى الآن».
وأضاف أن «المستشفى اتخذ إجراءات عاجلة واحتياطات كبيرة لعزل المريضة منعا لانتشار هذا الوباء الخطير الذي تصعب السيطرة عليه بالوسائل القاصرة التي تمتلكها المؤسسات الطبية في المحافظة». وقال إنه «سيتم نقل المصابة بسيارة إسعاف إلى مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق، لتوفر مستشفى خاص بالحميات فيها».
(البيان)
المثنى
8 ملايين دولار لتنفيذ مشروعات خدمية
خصصت الدول المانحة ثمانية ملايين دولار لتنفيذ عدد من المشاريع الخدمية في محافظة المثنى. وقال مدير التخطيط والمتابعة في المحافظة المهندس ستار محمد حران إن «هذا المبلغ سيخصص لتنفيذ أربع شبكات هاتفية جديدة للأحياء السكنية الحديثة في أقضية السماوة والرميثة والخضر، وجسر مشاة وآخر كونكريتي في مدينة الرميثة».
وأشار إلى أن «اجتماعاً عقد بين رؤساء اللجان القطاعية في مجلس المحافظة وبين الفريق الدولي لاعمار المثنى الذي شكل من قبل الدول المانحة، لإعداد استراتيجية التنمية المحدثة للأعوام 2007 و2010، وتمت مناقشة مسودة الاستراتيجية بشكل مستفيض».
(البيان)
الموصل
العثور على مخباً أسلحة تحت الأرض
أعلن الجيش الأميركي العثور على مخبأ للأسلحة شمال الموصل خلال عملية دهم بمشاركة قوات عراقية. وأوضح الجيش الأميركي في بيان «عثر جنود من اللواء الرابع من الفرقة الثانية في الجيش العراقي مسندين من قبل عناصر من الشرطة العراقية وجنود قوات التحالف من الفوج الثاني من كتيبة الفرسان السابعة، على المخبأ الذي تم إخفاؤه تحت مرافق صحية غير مستخدمة«.
وأضاف أنه «تم استدعاء فريق أبطال المتفجرات إلى الموقع، بينما قامت الشرطة العراقية بتأمين المخبأ الذي احتوى على ثلاث قنابل يدوية محلية الصنع و12 بندقية، مع ما يقرب من 3000 طلقة وأكثر من 80 قذيفة (أر بي جي) وحزام انتحاري واحد». وأشار إلى قيام فريق لأبطال المتفجرات بتأمين المضبوطات بهدف أتلافها بسلام، كما تم تسليم البنادق والذخيرة وقذائف الهاون إلى قوات الأمن العراقية.
(البيان)