مشاركة

إسرائيل تدرب أردنيين على ثقافة السلام

علمت «البيان» من مصادر مطلعة أن وفدا أكاديميا وآخر نسائياً سيقومان بزيارة إلى إسرائيل خلال يوليو المقبل بإشراف وزارة الخارجية الإسرائيلية. وقالت مصادر كان عرض عليها المشاركة في أحد الوفدين إن «الدائرة الإعلامية في السفارة الإسرائيلية في عمان تمكنت من جمع نحو 200 شخصية أكاديمية ونسوية للمشاركة في دورة تنظمها جامعة حيفا».

وكانت ذات الجامعة قد نظمت العديد من الدورات المتعلقة «بالسلام والتعايش بين الشعوب». ويضم الوفدان أكاديميين من مختلف الجامعات الأردنية ومعلمين من مدارس حكومية وخاصة، فيما يضم الوفد النسوي نساء يعملن في عدد من الجمعيات والمؤسسات النسوية.

وكانت وجهت دعوات خاصة «بالاسم» عن طريق المنسق العام للدورات في جامعة حيفا المدعو رافي الذي قام بتسطير كتب تحتوي على شكر وتقدير لكل من تعايش مع السلام ومسيرة السلام. ومن المنتظر الكشف عن برنامج الدورات التي سيخضع لها أعضاء الوفدين خلال شهر يونيو المقبل حيث يتضمن فعاليات ثقافية وزيارات وحفلات ترفيهية.

عمان ـ لقمان اسكندر

آثار

عمريت السورية تاريخ مهمل

يسعى عدد من الهواة السوريين إلى الحفاظ على آثار مدينة عمريت الفينيقية باعتبارها ثروة قومية عبر حث الحكومة على تبني مشروع يعيد الاعتبار إلى آثار تلك المدينة التاريخية باعتبارها المنبع الحقيقي للاحتفالات والمباريات الرياضية التي اشتهرت بها المدن الإغريقية.

ويؤكد هشام عبدالرزاق وهو محام متطوع للدفاع عن آثار عمريت التي تقع على الساحل السوري أن ملعب استاديوم عمريت التاريخي يقع قبالة جزيرة أرواد على الشاطئ الرملي الفريد على بعد عشرة كيلومترات جنوب مدينة طرطوس، وكان اكتشف الملعب الذي تآكل بالأعشاب وفتت صخوره سنة 1745 ويبعد 200 متر عن معبد عمريت الذي يعود للقرن الخامس عشر قبل الميلاد.

واعتقد الباحثون أول الأمر أن اكتشافهم يشكل ميداناً لسباق الخيل إلا أنهم سرعان ما تأكدوا أن الفينيقيين بنوا الملاعب إلى جانب معابدهم في عصرهم الذهبي لممارسة ألعاب ربطوها بطقوس العبادات مثل القفز والجري والرماية والمصارعة. وهذا الملعب واحد من الآثار القليلة الباقية. ووصف رجل الدين والرحالة البريطاني ريتشارد بوكوك في العام 1745 اكتشاف الملعب بأنه ينبغي أن يكون قد استعمل لبعض الألعاب الرياضية للترفيه عن سكان أرواد وعمريت.

دمشق ـ تيسير أحمد

غش

دمشق تغلق أكاديمية وهمية

أغلقت السلطات السورية أكاديمية افتراضية منحت مئات الطلبة شهادات جامعية مقابل آلاف الدولارات الأميركية. وكان كشف موقع «سيريا نيوز» من خلال تحقيق نشره سابقا ممارسات مدير الأكاديمية مصعب العزاوي بحق الطلاب السوريين التي وصفها معاون وزير التعليم العالي علي أبو زيد بأنها «عمليات تغرير وغش وتدليس بحق الطلاب».

وذكر الموقع أنه من خلال الوثائق التي حصل عليها يقوم العزاوي بالاحتيال على الطلاب السوريين من خلال تسجيلهم في «أكاديميات وهمية» في دمشق، ومنحهم شهادات مذيلة بتوقيعه في معظم الأحيان من مكتب له في لندن.

ولم يحصل العزاوي على أي ترخيص لافتتاح أية جامعة أو حتى فتح مكتب للخدمات الجامعية لكنه نجح من خلال استخدام رسائل البريد الالكتروني في اصطياد مئات الطلبة الذين سجلوا في الأكاديمية. وأكدت الجهات المختصة ووزارة التعليم العالي، والمجلس الثقافي البريطاني، أن الشهادات التي يمنحها العزاوي غير معترف بها.

دمشق ـ «البيان»

هجرة

حرفيو الجلود المهرة يفرون من بغداد

بعدما اخذ امهر الحرفيين في صناعة الجلود الشعبية، في مغادرة بلدهم بحثا عن الامن وسبل الرزق في بلدان أخرى بدأت بغداد تخلو تدريجيا من واحدة من الحرف النادرة التي كانت تشتهر بها منذ ثلاثينات القرن الماضي.

وتعد الصناعات الشعبية التي تعتمد على جلود الحيوانات واحدة من أعرق الحرف التي ظهرت في العراق واصبحت واحدة من اهتمامات السياح والزائرين منذ سبعينات القرن الماضي قبل أن تنحسر وتختفي منذ أربعة أعوام.

وقال أبو أحمد صاحب أحد المتاجر التي كانت تشتهر بهذه الصناعة «كان يعمل لدينا أمهر الحرفيين في الصناعات الشعبية الجلدية لكن الأمر اختلف الان. فالاوضاع الامنية المتردية ارغمتهم على مغادرة البلاد والعمل في بلدان أخرى».

وقال ستار كريم (40 عاماً) صاحب محل بيع منتوجات جلدية، ان «انحسار هذه الحرفة اثر كثيراً على المبيعات والاقبال الان ينحصر باغلفة المسدسات وجعب الذخيرة التي يحتاجها رجال الشرطة والعسكريون».

(أ.ف.ب)