عين رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري ضابطا نيجيريا قائدا جديدا لقوة السلام التابعة للمنظمة الافريقية المنتشرة في دارفور وقائدا للقوات الافريقية الاممية المشتركة التي سيستغرق نشرها على الأقل ما بين ثلاثة وأربعة أشهر أخرى حسبما أعلن أمس.

وطبقا لبيان وزع أول من أمس، «سيخدم الجنرال اغواي اولا كقائد لقوة الاتحاد الافريقي في السودان ثم قائدا للقوة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة». وقال البيان«بعد التشاور مع الامين العام للامم المتحدة» بان كي مون، عين كوناري «الجنرال مارتن لوثر اغواي من جمهورية نيجيريا الاتحادية قائدا جديدا للقوة في دارفور».

وأوضح البيان أن الجنرال اغواي «من مواليد 1948 في كادونا شمال نيجريا» كان قائدا للجيش النيجيري حتى يونيو 2006 وخدم في سيراليون في إطار مهمة الامم المتحدة وعمل في نيويورك في مقر المنظمة الدولية في قسم عمليات حفظ السلام.

ويخلف الجنرال اغواي النيجيري لوك ابريزي على رأس قوة الاتحاد الافريقي في السودان التي تعد حاليا قرابة سبعة الاف رجل.ووافق الرئيس السوداني عمر البشير اخيرا على تعزيز قوة الاتحاد الافريقي بثلاثة آلاف رجل وهو الامر الذي ستموله الامم المتحدة وذلك على الرغم من انه لا يزال يعارض انشاء قوة مشتركة افريقية دولية قوامها عشرون الف رجل، كما تطالب الاسرة الدولية.

من جانب اخر قال مسؤول عسكري رفيع المستوى بالاتحاد الأفريقي إن نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لتعزيز بعثة الاتحاد الأفريقي بإقليم دارفور سيستغرق على الأقل ما بين ثلاثة وأربعة أشهر أخرى. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه خلال زيارة وفد من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي إلى دارفور: «لم يبدأ أي شيء من (مراحل) الدعم المكثف».

وقال المسؤول بالاتحاد الأفريقي إن الأمم المتحدة تعتزم نشر نحو ثلاثة آلاف ما بين جنود وقوات إسناد في دارفور تدعمهم معدات ثقيلة منها مروحيات مقاتلة لكن الدول المساهمة في تلك القوة تتباطأ للغاية حتى الآن في إرسال القوات.