ضربت يد العنف العشوائي أمس مشيعي احد مشايخ الانبار بعد اغتياله، اذ أسفر الهجوم الانتحاري بسيارة ملغومة الذي استهدف جنازة في الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار عن 35 قتيلاً و60 جريحاً، بينما فجر مسلحون بئر نفط في كركوك، وقتلوا حراس مسؤول حماية المدينة، في سياق هجمات حصدت أرواح عناصر الشرطة في سامراء أيضاً.

وقال مصدر في الشرطة العراقية ان الهجوم استهدف حشداً كبيراً من المشيعين في جنازة علاوي العيسوي أحد شيوخ العشائر المنضوية تحت لواء مجلس انقاذ الانبار الذي يقاتل تنظيم «القاعدة». وقالت الشرطة العراقية إن (35) مواطنا قتلوا وأصيب (60) آخرون عندما فجر انتحاري سيارته الملغومة وسط مشيعي جنازة في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.

وذكر مصدر أمني مسؤول أن قوات الجيش والشرطة العراقيين سارعت إلى موقع الحادث، وقامت بإغلاق المنطقة. واضاف المصدر أن عشر سيارات مدنية «أحترقت بالكامل نتيجة الإنفجار، بالإضافة إلى أضرار بالغة لحقت بأربعة منازل».

وفي حادث آخر، أعلنت الشرطة العراقية في كركوك مقتل ستة من عناصر حماية مدير ناحية سليمان بيك في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه. وقال العقيد عباس محمد امين مدير شرطة طوزخورماتو ان «عبوة ناسفة استهدفت موكب طالب البياتي مدير ناحية سليمان بيك لدى توجهه الى مقر عمله ما اسفر عن مقتل ستة من حراسه واصابة اربعة آخرين بالاضافة الى البياتي».

وقال مصدر أمني إن خمسة من عناصر الشرطة العراقية قتلوا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في مدينة سامراء شمالي بغداد. وفي ضربة الى البنية التحتية لثروة العراق النفطية، قال مصدر في شركة نفط الشمال العراقية ان «مسلحين فجروا الخميس بئرا نفطية رئيسية يقع شمال غرب كركوك الغنية بالنفط مشيرا الى ان عملية السيطرة على الحريق سوف تستغرق عدة اسابيع».

واكد المصدر ان «بئرا نفطية رئيسية قرب قرية هنجيرا (40 كيلومترا غرب كركوك) تعرض لعمل تخريبي فجر الخميس من قبل مسلحين مجهولين». من جهته، قال مصدر في الجهاز المسؤول عن حماية النفط ان «التفجير ناجم عن عمل تخريبي اثر زرع عبوة ناسفة».