كي مون يطلب مساعدة طهران
طلب أمين عام منظمة الأمم المتحدة بان كي مون في اتصال هاتفي أمس مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي مساعدة إيران لإعادة الأمن إلى لبنان.وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» أن «متقي تلقى مكالمة هاتفية من كي مون تدارسا خلالها مختلف المواضيع منها قضايا لبنان وتطورات القضية النووية الإيرانية».
وأضافت أن «متقي أعرب عن قلقه إزاء الاشتباكات الأخيرة في لبنان، مؤكدا دعم إيران الشامل لأمن واستقرار هذا البلد ومعارضة أي اجراء يهدد سيادته». وأشار أمين المنظمة الدولية إلى «الاشتباكات الاخيرة بين تنظيم «فتح الاسلام» والجيش اللبناني في مخيم نهر البارد الواقع شمال لبنان، وحواره الهاتفي مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة «وأعرب عن قلقه بهذا الشأن». ودعا طهران إلى «المساعدة في إعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان».
وأكد متقي أيضا «على ضرورة الاهتمام بالأوضاع الإنسانية داخل المخيمات ومنع أي مجموعة من إثارة الاشتباكات». وقال انه سيجري اتصالات مع المسؤولين اللبنانيين وسيتدارس في المشاورات اللاحقة مع كي مون بشأن سبل الخروج من هذه الأزمة».
(وكالات)
«امنيستي» تنتقد قصف المخيم
انتقدت منظمة العفو الدولية «امنيستي» المدافعة عن حقوق الإنسان الليلة قبل الماضية، استخدام الجيش اللبناني أسلحة ثقيلة في محاولات للسيطرة على مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين اثناء قتاله متشددين من «فتح الإسلام» يستلهمون افكار القاعدة.
وقالت المنظمة التي مقرها لندن في بيان إن «(العفو الدولية) قلقة على وجه الخصوص من استخدام الجيش المدفعية واسلحة ثقيلة اخرى بما في ذلك نيران الدبابات ضد مناطق كثيفة السكان». وأضاف «المنظمة قلقة بشدة لوفاة مدنيين نتيجة للقتال في مخيم نهر البارد».
وطالب الحكومة اللبنانية «بالسماح للمنظات الانسانية بالدخول فورا ومن دون قيد إلى داخل المخيم ويتعين إجلاء المدنيين الراغبين في مغادرته»، مبديا القلق من «احتمال امتداد الاشتباكات الى مخيمات اخرى للاجئين الفلسطينيين أو أن تثير صراعا داخليا في لبنان».
(رويترز)
البرلمان العربي يساند الشرعية اللبنانية
أكد البرلمان العربي الانتقالي أمس مساندته لجميع الإجراءات التي تتخذها الشرعية اللبنانية لاستعادة الأمن والاستقرار في مخيم نهر البارد. وشدد رئيس البرلمان محمد جاسم الصقر في بيان وزعته الجامعة العربية على الصحافة على «أهمية أمن واستقرار لبنان ودعم الحكومة اللبنانية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية لمنظمة (فتح الإسلام) والتي لا تمت للشعب الفلسطيني ولا للإسلام والعروبة بأية صلة وقتلها عددا من الجنود اللبنانيين من دون مبرر في مخيم نهر البارد واستخدامها للمدنيين كدروع بشرية».
وطالب بالعمل على «سرعة تقديم العون الإنساني والطبي العاجل للمرضى والجرحى ودفن الموتى وتمكين منظمات الإغاثة من الدخول إلى المخيم لتقديم كل ما يحتاجه سكان المخيم من أغذية ووسائل العيش الكريم».
(البيان)