أعلنت خمسة فصائل فلسطينية، هي «فتح» و«حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و«الجبهة الديمقراطية»، بعد لقائها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غزة أن أي تهدئة مع الجانب الإسرائيلي يجب أن تكون متبادلة ومتزامنة وشاملة، فيما اعتبر مسؤول إسرائيلي أنه يجب استمرار الضغط على «حماس» «حتى تقر بخطئها».
وأعلن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في مؤتمر صحافي بعد اللقاء الذي انعقد في مقر الرئاسة في غزة، في وقت متأخر من ليل الأول من أمس، أن البحث «تركز على سبل الحفاظ على التهدئة وتثبيتها مع إسرائيل لتجنيب قطاع غزة مزيداً من التصعيد العسكري الإسرائيلي وسحب الذرائع الإسرائيلية إزاء العدوان».
وأضاف أن «الجميع أكد حرصه على الحفاظ على التهدئة على أن تكون تهدئة متبادلة وشاملة للضفة الغربية وقطاع غزة». وبحث عباس مع هنية وسائل تثبيت وقف إطلاق النار بين «فتح» و«حماس» إضافة إلى «التصعيد» العسكري الإسرائيلي، بحسب ما أعلن أبو ردينة.
مشيرا إلى «أبو مازن» وهنية «اتفقا على عقد لقاءات عدة بينهما ولقاءات أخرى بين ممثلي حركتي فتح وحماس من اجل تثبيت الاتفاق والالتزام بالتهدئة في الساحة الداخلية ومعالجة تداعيات الأحداث المؤسفة» التي أوقعت ما يزيد عن خمسين قتيلا.
وقال الناطق باسم رئاسة الوزراء غازي حمد في بيان إن عباس وهنية «أكدا على ضرورة وضع فتح وحماس الضمانات التي تمنع التكرار (المواجهات المسلحة) وتؤسس لعلاقة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل». وأشار إلى أن عباس وهنية أكدا مجدداً على ضرورة تنفيذ الخطة الأمنية وتشكيل القوة المشتركة المناط بها تنفيذ الخطة.
وأضاف أن الرجلين «طالبا المجتمع الدولي بضرورة العمل على وقف الاعتداءات وحماية الشعب الفلسطيني من الهجمات الإسرائيلية». وكان «أبومازن» أجرى محادثات مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية بعيدا عن أعين الإعلام، ذلك أن حركة «حماس» التي ينتمي إليها هنية اتخذت احتياطات لضمان أمن قادتها أثر التهديدات الإسرائيلية باستهدافهم.
إلى ذلك، قال الناطق باسم حركة «حماس» أيمن طه إن أي تهدئة مع الجانب الإسرائيلي يجب أن تكون «متزامنة ومتبادلة وشاملة وان يتوقف العدوان». على الجانب الآخر دعا رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي تساحي هانجبي إلى الاستمرار في ممارسة الضغوط على قادة حركة «حماس» .