قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن الخطر النووي انخفض بشكل ملموس بعد انتهاء الحرب الباردة، ولكن العالم لم يصبح أكثر أماناً. وجاء كلام بوتين في رسالة التحية التي بعثها إلى المشاركين في مؤتمر الحيلولة دون الكوارث النووية الذي عقد أمس في لوكسمبورغ.

وأضاف «كثيرا ما نضطر لحل مهمات جديدة مبدئيا والتصدي لأخطار تختلف عما في السابق ولكنها لا تقل تعقيداً، والرئيسية بينها، الإرهاب الدولي وخطر حصول الإرهابيين على السلاح النووي أو المواد التي ترتبط به». وأشار الرئيس الروسي إلى أن ظاهرة تنامي عامل القوة في القضايا العالمية أخذت تصبح عامل زعزعة إضافيا.