السنيورة يخاطب اللبنانيين اليوم

يوجه رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة من السراي الكبير كلمة إلى اللبنانيين اليوم الخميس بمناسبة عيد التحرير السابع لجنوب لبنان والأحداث التي يعيشها البلد جراء أزمة مخيم نهر البارد.

وقال مصدر حكومي، رفض الكشف عن هويته، إن «السنيورة سيلقي خطاباً عند الثانية عشرة والنصف من ظهر الخميس (بتوقيت بيروت) لمناسبة عيد التحرير السابع والأحداث التي يعيشها لبنان وجريمة الاعتداء التي تعرض لها الجيش اللبناني في الشمال، يضمنها موقفه من آخر التطورات على مستوى تحرير الجنوب والأوضاع الراهنة».

وفي القاهرة، أعلن أمين جامعة الدول العربية عمرو موسى لدى استقباله مسؤول الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عن أن «السنيورة وأعضاء حكومته على اتصال دائم مع الجامعة والعديد من الزعماء العرب من أجل تدارس الوضع في لبنان وسبل التعاون لمواجهته».

(البيان)

قلق من قدرة الجيش على السيطرة على الأوضاع

أكد الخبير الاستراتيجي والعميد المتقاعد في الجيش اللبناني إلياس حنا أمس على أن انتشار الجيش في كامل الأراضي اللبنانية يتطلب قرارا سياسيا وتفاهما يصعب التوصل إليه في بلد ذي توازنات دقيقة.

وأوضح حنا في حديث للصحافة أنه «وفقا لاعتبارات سياسية داخلية في لبنان إضافة إلى انتماء عناصر الجيش إلى طوائف عدة تبرر عدم دخول هذه المؤسسة الأمنية إلى المخيمات الفلسطينية، فضلاً عن الاتفاقات الماضية التي كانت تحول من دون ذلك».

وينتشر الجيش بسبب أحداث مخيم نهر البارد في الوقت الراهن من الشمال وحتى الجنوب، وعلى الحدود اللبنانية السورية. وهو مكلف أيضا حفظ الأمن في بيروت والمدن الأخرى، حيث يؤمن دعما عملانيا لقوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية.

وقال حنا «كان لا بد من تدخل الجيش لوضع حد للمواجهات الدامية بين السنة والشيعة التي اندلعت في 25 يناير في بيروت». وتابع « منذ ذلك الوقت، وتشهد شوارع بيروت دوريات عسكرية مكثفة». وأشار إلى أن «الأمر ليس في العاصمة،

فحاليا هناك انتشار كبير في طرابلس التي يخشى تسلل مقاتلي (فتح الإسلام) إليها»، لافتا إلى أن «تهديد هذه المنظمة المتشددة بنقل عملياتها إلى خارج مخيم نهر البارد يثير قلقا لدى المستويين السياسي والعسكري في لبنان».

(البيان)

الصحف الليبية تدعو اللاجئين إلى العودة

دعت الصحف الليبية الرسمية الصادرة أمس إلى خروج اللاجئين الفلسطينيين من مخيم نهر البارد والمخيمات اللبنانية الأخرى والعودة إلى قراهم وبيوتهم في فلسطين. وذكرت صحيفة «الجماهيرية» أن «نصف مليون فلسطيني يعيشون في حالة ترانزيت منذ ستة عقود داخل الخيمة اللبنانية في حياة بائسة ويائسة لا شوارع ولا سوق عمل لهم ولا وطن».

وأكدت على أن «الحل هو عودة النصف مليون فلسطيني إلى شوارعهم وبيوتهم في فلسطين وعودة اللبنانيين إلى أنفسهم بعيدا عن أجندات النظام الرسمي العربي». وكتبت صحيفة «الشمس» أن «دم كل الذين سقطوا في نهر البارد وذنوبهم في رقبة العرب الذين بصموا مبادرة تستبيح دماءهم

وتبيع فلسطين في قمة الرياض». وأضافت «آن الأوان للفلسطينيين أن يسألوا العرب السؤال الصعب أعيدونا إلى أرضنا واسمحوا لنا فقط أن نعبر إلى حقولنا وبيوتنا حتى لا يفتش احد أسناننا ويقص شعورنا».

(أ.ف.ب)